كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، اليوم السبت، الموافق الثامن من أغسطس 2026، عن جبانة أثرية تمتد جذورها إلى عصر ما قبل الأسرات وتستمر حتى العصرين اليوناني والروماني، إلى جانب منطقة سكنية تعود إلى عصر الانتقال الثاني، وذلك خلال أعمال التنقيب بمنطقة آثار كوم الخلجان في محافظة الدقهلية.
الكشف يضيف إلى فهم تاريخ شرق الدلتا
وقال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، إن الكشف يمثل إضافة مهمة لفهم تاريخ شرق الدلتا وتطورها الحضاري، موضحاً أنه يضم مقابر ذات حفر بيضاوية ودفنات بأوضاع جنائزية متنوعة، إلى جانب منطقة سكنية ومقابر تعود إلى عصر الانتقال الثاني واستمر استخدامها حتى الدولة الحديثة.
وتضم المنطقة السكنية بقايا مبانٍ من الطوب اللبن وصوامع للحبوب وأفراناً ومواقد، بما يكشف جانباً من طبيعة الحياة التي عاشها سكان المنطقة خلال تلك الفترات التاريخية.
جدران وأوانٍ فخارية تكشف تفاصيل الحياة اليومية
وأضاف وزير السياحة والآثار أن أعمال التنقيب أظهرت جدراناً متعرجة أحاطت بالمباني السكنية والجنائزية، إلى جانب أوانٍ فخارية وأدوات حجرية وعظام للأسماك والطيور والحيوانات، تكشف جوانب من النظام الغذائي والحياة اليومية لسكان المنطقة.
دفنة طفل داخل أمفورتين من العصر البطلمي
وأشار إلى العثور على حفر دفن تعود إلى العصر البطلمي، من بينها دفنة لطفل داخل أمفورتين، وهو أسلوب جنائزي أثري قديم كان يُعاد فيه استخدام جرار الفخار الكبيرة لدفن الموتى، بما يؤكد استمرار استخدام الموقع عبر عصور تاريخية مختلفة.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي