كشفت الحكومة الكندية، برئاسة مارك كارني، عن ميزانيتها الجديدة، التي تستهدف تعزيز الاستقلال الاقتصادي وتقليص اعتماد البلاد على الولايات المتحدة، في إطار توجه نحو إعادة هيكلة الاقتصاد وتحفيز النمو.
"سادة مصيرنا".. تحول اقتصادي لمواجهة تحديات الإنتاجية
وأوضحت وثيقة الميزانية، التي قدمها وزير المالية فرانسوا-فيليب شامبين إلى البرلمان تحت عنوان "سادة مصيرنا"، أن كندا تتجه إلى إطلاق تحول اقتصادي لمعالجة ضعف نمو الإنتاجية وتراجع استثمارات القطاع الخاص.
إنشاء أول صندوق سيادي كندي بقيمة 25 مليار دولار
وتضمنت الميزانية خططاً لإنشاء أول صندوق سيادي في كندا تحت اسم "صندوق كندا القوية"، برأسمال يبلغ 25 مليار دولار كندي، بهدف تمويل الاستثمارات في المشاريع الوطنية الكبرى، إلى جانب جذب رؤوس الأموال من القطاع الخاص.
حوافز ضريبية لخفض تكاليف الاستثمار وتعزيز تنافسية كندا
كما كشفت الميزانية عن تفاصيل "الخصم الضخم للإنتاجية"، وهو حافز ضريبي يتيح للشركات بمختلف أحجامها خصم تكاليف استثماراتها الجديدة، بما يسهم في خفض الأعباء الضريبية بنحو 60% مقارنة بالاستثمار نفسه في الولايات المتحدة، ويعزز جاذبية كندا وجهةً للاستثمارات.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي