أعلن رئيس باراغواي سانتياغو بينيا، استقالته من منصبه على خلفية أزمة ملاءة مالية أدت إلى إغلاق "بنك وينو" وتجميد مدخرات ملايين العملاء، بالتزامن مع تصويت مجلس النواب بالإجماع على بدء إجراءات عزله.
استقالة بينيا لاحتواء تداعيات الأزمة المالية
وأوضح بينيا، في رسالة مصورة، أن استقالته تستهدف الحفاظ على استقرار البلاد والسلم الاجتماعي وطمأنة المودعين، وذلك بعد ساعات من محاولته احتواء الأزمة عبر تفعيل قانون يتيح للمدخرين استرجاع جزء من أموالهم، إلا أن تسارع الأحداث حال دون تجنب إغلاق البنك.
مجلس الشيوخ يحسم مصير إجراءات العزل
وينتظر أن يحسم مجلس الشيوخ مسار إجراءات العزل أو قبول الاستقالة، وسط اتهامات نيابية للرئيس بـ"التقصير الجسيم والممنهج"، على خلفية ارتباط اسمه بالبنك الذي تلقى أموالاً عامة، من بينها أموال تابعة لمعهد الضمان الاجتماعي، خلال فترة ولايته.
تجميد مدخرات 2.9 مليون عميل
وكان البنك المركزي في باراغواي قد كشف عن انخفاض نسبة الملاءة المالية لـ"بنك وينو" إلى أقل من 50%، الأمر الذي استدعى تصفيته وتجميد مدخرات نحو 2.9 مليون عميل.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي