أعلنت مصر استرداد قناع مومياء ذهبي أثري من سويسرا، بالتزامن مع الكشف عن مجموعة من المنشآت واللقى الأثرية المهمة داخل حصن عسكري عند الحدود الغربية لدلتا النيل، يعود إلى عصر الدولة الحديثة.
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن السفارة المصرية في برن استردت القناع الذهبي بالتنسيق مع السلطات السويسرية، في إطار التعاون بين البلدين لحماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار.

تعاون مصري سويسري لحماية التراث
وجرت مراسم استرداد القناع بحضور رئيس الإدارة المركزية لاسترداد الآثار بوزارة السياحة والآثار المصرية، في إطار التعاون بين مصر وسويسرا لحماية الممتلكات الثقافية والتصدي لعمليات تهريب وتداول القطع الأثرية بصورة غير مشروعة.
اكتشاف حصن عسكري من عصر الدولة الحديثة
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية اكتشاف مجموعة من المنشآت واللقى الأثرية داخل أحد الحصون العسكرية التي أقيمت على الحدود الغربية لدلتا النيل خلال عصر الدولة الحديثة.
وشملت الاكتشافات مجمعاً سكنياً من الطوب اللبن، وصوامع لتخزين الغلال، وأفراناً لإعداد الطعام وخبز الحبوب، بما يكشف جانباً من طبيعة الحياة اليومية داخل الحصن.
لوحة للملك مرنبتاح ودفنة حصان
وضمت المكتشفات أيضاً دفنة كاملة لحصان صغير السن، تشير الدراسات الأولية إلى احتمال ارتباطه بالتدريب أو الأنشطة العسكرية أو جر العربات الحربية.
كما عثرت البعثة الأثرية على جزء من لوحة من الحجر الجيري تحمل بقايا نص بالخط الهيراطيقي للملك مرنبتاح، يتضمن إشارات إلى قوته وتشبيهها بقوة المعبود سيث، إلى جانب ذكر المعبود بتاح.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي