أعلنت الحكومة البلجيكية، اليوم الثلاثاء، الموافق 21 أبريل 2026، حملة وطنية مدتها أربع سنوات، بهدف تعزيز جاهزية السكان لمواجهة حالات الطوارئ، مع دعوة الأسر إلى الاستعداد للاعتماد على نفسها لمدة لا تقل عن 72 ساعة.
تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد الكوارث
وأوضح المركز الوطني للأزمات، أنه يقود هذه المبادرة التي تأتي في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد الكوارث المرتبطة بالمناخ.
الأزمات قد تقع في أي مكان وبأي وقت
من جهتها، أوضحت السلطات أن الأزمات قد تقع "في أي مكان وفي أي وقت"، مشددة على ضرورة اضطلاع المواطنين بدور أكثر فاعلية إلى جانب أجهزة الطوارئ.
تمكين الجمهور من الوصول إلى معلومات موثوقة
تهدف المرحلة الأولى من الحملة إلى تمكين الجمهور من الوصول إلى معلومات موثوقة خلال الأزمات إذ تحث الحكومة السكان على التسجيل في نظام الإنذار "BE-Alert" ومتابعة القنوات الرسمية، محذرة من الانتشار السريع للمعلومات المضللة في مثل هذه الظروف.
ارتفاع مخاطر الحروب والكوارث الطبيعية
وصرح وزير الداخلية البلجيكي برنار كوينتان، بأن مخاطر الحروب والكوارث الطبيعية شهدت ارتفاعاً في السنوات الأخيرة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحملة لا تهدف إلى إثارة القلق، بل إلى تعزيز الوعي والمسؤولية المشتركة.
أهمية تجهيز "حقيبة طوارئ منزلية
وأكدت السلطات أهمية تجهيز "حقيبة طوارئ" منزلية تحتوي على احتياجات تكفي لثلاثة أيام، تشمل المياه والأغذية غير القابلة للتلف والمستلزمات الطبية الأساسية ومصابيح الإضاءة والبطاريات والنقود ومنتجات النظافة.
تعليمات السلامة
ودعت السلطات إلى ضرورة إعداد حقيبة صغيرة للحالات التي تتطلب إخلاء سريعاً، تضم وثائق مهمة وشاحن هاتف وإمدادات أولية من الغذاء والماء والإسعافات.
توسع الحملة
وأشارت السلطات إلى أنه من المقرر أن تتوسع الحملة تدريجياً لتشمل مخاطر إضافية، من بينها الحوادث النووية، مع إشراك السلطات المحلية لضمان ملاءمة الإرشادات للحياة اليومية.
أهداف الحملة
وتهدف الحملة إلى تعزيز الجاهزية العملية وليس إثارة الهلع، بما يتيح لأجهزة الطوارئ التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً خلال الأزمات.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي