شهدت العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً جوياً وميدانياً واسعاً، حيث أعلنت موسكو سيطرتها على بلدة "فيسيلوي" في جمهورية دونيتسك الشعبية، بالتزامن مع شن هجمات مكثفة استهدفت المجمعات الصناعية العسكرية والموانئ الأوكرانية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ غارات واسعة على منشآت التعدين التي تخدم الجيش الأوكراني، من بينها مصنع "زابوريجستال" في زابوروجيا، ومجمع "إنتربايب" في دنيبروبيتروفسك، ومصنع للمعادن في كريفوي روغ، إلى جانب مستودعات لوجستية في غوستوميل.
كما استهدفت القوات الروسية مرافق البنية التحتية في ميناءي أوديسا وتشورنومورسك، وأعلنت تدمير سفينتي شحن تحملان أسلحة ومعدات عسكرية، فضلاً عن تدمير 670 طائرة مسيرة أوكرانية ثابتة الجناحين و7 قنابل موجهة.
أوكرانيا تعلن تحييد 110 أهداف جوية
في المقابل، أكدت القوات الجوية الأوكرانية تعرض البلاد لهجوم مركب بالصواريخ الباليستية والمجنحة، معلنة تحييد 110 أهداف جوية، بينها صواريخ "كاليبر" ومسيرات معادية.
وبحسب السلطات الأوكرانية، أسفرت الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى وتضرر مبان سكنية في أوديسا وكريفوي روغ وزابوروجيا، فيما أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية تسجيل 237 مواجهة قتالية، تركز أعنفها في قطاعي بوكروفسك وكوستيانتينيفكا.
خسائر بشرية وتبادل اتهامات
وتبادل الطرفان إعلان إسقاط مئات الطائرات المسيرة وتكبيد كل منهما الآخر خسائر بشرية فادحة تقدر بنحو 1.500 جندي خلال الساعات الـ24 الماضية.
وعلى الجانب الروسي، أكد القائم بأعمال حاكم مقاطعة بيلغورود، ألكسندر شوفايف، مقتل مدني وإصابة 14 آخرين جراء هجمات أوكرانية مكثفة على المقاطعة.
مخاوف أمنية قرب تشيرنوبل
وفي تصريحات لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية، اتهم مصدر في الهيئات الأمنية الروسية القوات الأوكرانية بنقل حشود عسكرية وكميات كبيرة من الذخائر ومنظومات الحرب الإلكترونية إلى المنطقة المحيطة بمحطة "تشيرنوبل" النووية، ما يثير مخاوف أمنية في المنطقة المحظورة.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي