شهد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة رئيس المجلس التنفيذي، الحملة التطوعية لزراعة أشجار القرم التي نظمتها هيئة حماية البيئة والتنمية، بالتعاون مع مجموعة عمل الإمارات للبيئة في محمية خور المزاحمي، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، وبحضور أصحاب السعادة المديرين العموم في حكومة رأس الخيمة.
دعم الاستدامة وحماية التنوع البيولوجي
وتأتي هذه الحملة في إطار دعم القيادة الرشيدة لجهود الاستدامة وحماية البيئة، وتعزيز المبادرات الوطنية الهادفة إلى المحافظة على التنوع البيولوجي والموائل الطبيعية في إمارة رأس الخيمة، إلى جانب رفع مستوى الوعي البيئي بأهمية أشجار القرم ودورها في تعزيز التوازن البيئي وحماية السواحل وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.
أهمية استراتيجية لأشجار القرم
وأكد سعادة الدكتور محمد يوسف المدفعي الحمادي أن الهيئة مستمرة في تنفيذ المبادرات البيئية التي تساهم في حماية النظم الحيوية وتعزيز مفهوم الاستدامة، مشيراً إلى أن محمية خور المزاحمي تمثل إحدى أهم الوجهات البيئية التي تحظى باهتمام ورعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ومتابعة سمو ولي عهده.
وأضاف أن زراعة أشجار القرم تُعد من المشاريع البيئية الاستراتيجية التي تسهم في رفع كفاءة النظم الطبيعية على امتصاص الكربون والحد من آثار التغير المناخي، فضلاً عن دورها في توفير موائل آمنة للعديد من الكائنات البحرية والبرية والطيور، مؤكداً أن الهيئة تعمل على توسيع نطاق هذه المبادرات بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين والمتطوعين.
زراعة 2500 شتلة قرم
من جانبها، أوضحت سعادة حبيبة المرعشي أن المبادرة تشكّل ختام أنشطة التشجير للمجموعة لهذا الموسم قبل بدء ذروة فصل الصيف، مشيدة بالشراكة المتنامية مع هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة.
وأشارت إلى أن الحملة أسفرت عن زراعة 2500 شتلة قرم بمشاركة واسعة من المتطوعين والشركات والممثلين الحكوميين وأفراد المجتمع المحلي، مؤكدة أن إجمالي الأشجار التي تعهدت المجموعة بزراعتها بلغ 2,162,287 شجرة، ما ساهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 199,015.38 طن متري.
محمية طبيعية ذات أهمية بيئية
وأصدر صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي المرسوم الأميري رقم 3 لسنة 2018 بإعلان خور المزاحمي محمية طبيعية.
وتقع المحمية على بعد 14 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة رأس الخيمة، وتمتد على مساحة 3 كيلومترات مربعة، وتُعد مأوى للعديد من الأنواع ذات الأهمية البيئية العالية، مثل طائر الفلامنجو "البشروش" والنسر السمكي، إلى جانب كونها منطقة رعي رئيسية للسلاحف الخضراء المهددة بالانقراض.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي