أعلنت السلطات المكسيكية، الجمعة، عن جمع 889.4 طناً من الملوثات الناتجة عن التسرب النفطي الذي طال منذ أسابيع سواحل خليج المكسيك، ضمن عمليات تنظيف شملت 48 شاطئاً في ولايات فيراكروز وتاباسكو وكامبيتشي.
جهود التنظيف والمراقبة
وأفاد بيان مشترك صادر عن وزارات البحرية والبيئة والطاقة والعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب شركة النفط الوطنية "بيمكس"، والنيابة الفيدرالية لحماية البيئة، ووكالة السلامة والطاقة والبيئة، أن 32 شاطئاً تم تطهيرها بالكامل من آثار التلوث، فيما لا تزال 16 أخرى تشهد وجوداً محدوداً للملوثات، مع استمرار الجهود لاحتوائها ومنع انتشارها.
ويشارك في هذه العمليات أكثر من 3100 عنصر من الجهات الفيدرالية والمحلية، إلى جانب استخدام تجهيزات بحرية وجوية متطورة، شملت سفناً وطائرات مسيرة، فضلاً عن تركيب حواجز عائمة لاحتواء البقع النفطية. كما تم تنفيذ مئات الجولات الميدانية على امتداد أكثر من 630 كلم من السواحل، إلى جانب عمليات مراقبة مستمرة للتيارات البحرية والظروف المناخية لضمان فعالية عمليات التنظيف.
مشاركة المجتمع المحلي
وفي موازاة ذلك، عبأت شركة النفط الحكومية "بيمكس" مئات العمال، مع الاستعانة بصيادين وسكان محليين للمشاركة في عمليات التنظيف، في إطار جهود موسعة للحد من تداعيات الحادث.
خلفية التسرب وتأثيراته
ويعود سبب التسرب النفطي إلى تصريف غير قانوني من إحدى السفن وانبعاثات طبيعية للنفط، ما أثار مخاوف بيئية منذ بداية العام، وسط دعوات لتعزيز الشفافية وتسريع الاستجابة لحماية النظم الساحلية. وظهرت أولى آثار التلوث في 18 مارس على عدة شواطئ، ووصف الحادث بـ"الكارثة البيئية" التي لا تزال تداعياتها مستمرة.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي