قالت حاجة لحبيب، المفوضة الأوروبية للمساواة، اليوم الأربعاء، 21 يناير 2026، إن المفوضية الأوروبية ستطلق خلال العام الجاري مشروعاً جديداً بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، يهدف إلى تعزيز التعليم في مجال مكافحة العنصرية، مع تركيز خاص على دور وسائل الإعلام في تشكيل الصورة العامة للأشخاص المعرضين للتمييز.
دور الإعلام في مكافحة الصور النمطية
وقالت لحبيب خلال عرض أول إستراتيجية للاتحاد الأوروبي لمكافحة العنصرية، إن الإعلام يلعب دوراً حاسماً في تمثيل الأشخاص المعرضين للعنصرية، مشيرة إلى أن الصورة الإعلامية يمكن أن تسهم إما في ترسيخ الصور النمطية أو في مكافحتها، مؤكدة أهمية الإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي.
سلسلة ندوات وحملة إعلامية أوروبية
وأوضحت المفوضة أن المشروع سيتضمن سلسلة من الندوات تجمع صحفيين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، إلى جانب ممثلين عن المجتمعات المتضررة من العنصرية، كما سيتناول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في انتشار خطاب الكراهية أو الحد منه.
وأضافت أن المفوضية ستطلق كذلك حملة إعلامية على مستوى الاتحاد الأوروبي للترويج لمفهوم "اتحاد المساواة".
تشديد الرقابة والعقوبات على الدول غير الملتزمة
وأكدت لحبيب أن المفوضية ستشدد على مسألة فرض عقوبات على الدول الأعضاء التي لا تلتزم بتطبيق توجيه المساواة العرقية، لا سيما في ما يتعلق بالاستخدام الصحيح للتوجيه في القضايا المرتبطة بالتمييز الناتج عن خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
قلة الدول التي تعتمد خططاً وطنية لمكافحة العنصرية
وأشارت المفوضة إلى أن 14 دولة فقط من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تعتمد حالياً خطط عمل وطنية لمكافحة العنصرية، معتبرة أن هذا العدد غير كافٍ ويتطلب تكثيف الجهود لضمان تطبيق إستراتيجية الاتحاد الأوروبي بشكل شامل وفعّال.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي