الرئيسية / محلي / بالفيديو.. محمد بن راشد يُتوِّج المصرية ميار عثمان بطلةً لتحدي القراءة العربي في دورته العاشرة

بالفيديو.. محمد بن راشد يُتوِّج المصرية ميار عثمان بطلةً لتحدي القراءة العربي في دورته العاشرة

تَوّج صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، اليوم الخميس، الطالبة ميار محمد رجب عثمان من جمهورية مصر العربية بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة.

شهد الحفل الختامي تتويج الفائزين بألقاب "المشرف المتميّز" و"المدرسة المتميّزة" وبطل فئة الجاليات وبطل فئة أصحاب الهمم، إلى جانب تكريم الطلبة الفائزين بالمراكز الأولى على مستوى الدول المشاركة في تصفيات الدورة العاشرة من أكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم.

وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "تحدي القراءة العربي مشروع حضاري راهنَّا فيه على الطلاب.. وعلى العلم والمعرفة.. بهدف بناء جيل واعٍ حضارياً.. متفوق علمياً ومعرفياً".

وأضاف سموّه: "أكثر من 40 مليون طالب وطالبة في الدورة العاشرة أثبتوا أن الإنسان المتعلم هو القوة الحقيقية في عالم يتشكل من جديد.. نبارك لأمتنا هذه الأجيال الواعدة، ومسيرتنا في بناء الإنسان مستمرة بلا سقف ولا حدود".

حضر حفل تتويج أبطال الدورة العاشرة الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، وسموّ الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

سجلت الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، الذي تنظِّمه مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، أكبر مشاركة في تاريخ المبادرة، إذ بلغ عدد المشاركين في التصفيات 40286428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74062 من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% مقارنة بالدورة التاسعة.

ومثّل المشاركون نحو 48% من إجمالي طلبة التعليم العام في الوطن العربي، فيما بلغ عدد المدارس المشاركة 138426 مدرسة، وشارك في الإشراف على الطلبة 161507 مشرفين ومشرفات.

يبلغ إجمالي الجوائز التكريمية والتشجيعية لتحدي القراءة العربي 11 مليون درهم سنوياً، لترتفع قيمة الجوائز التي قدمتها المبادرة القرائية على مدى 10 دورات، تحت مظلة مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، إلى 110 ملايين درهم.

حصلت الطالبة ميار محمد رجب عثمان على لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة وجائزة بقيمة نصف مليون درهم، بعد تفوقها على أصحاب المراكز الأولى من الدول المشاركة في المرحلة النهائية التي أقيمت في دبي.

وجاءت الطالبة غزل رشاد عادل تيم من فلسطين في المركز الثاني، ونالت جائزة بقيمة 100 ألف درهم، فيما حل الطالب ريان بن أديب علي الزكري من المملكة العربية السعودية ثالثاً، وحصل على 70 ألف درهم.

كرّم تحدي القراءة العربي أصحاب المراكز الأولى في الدول المشاركة في تصفيات الدورة العاشرة، وضمت القائمة خديجة بومليك من المغرب، وبانة عمر عبد الله من سوريا، وعمر محمد العامري من قطر، ونور أسامة الكندري من الكويت، ولجين أحمد عبد من العراق، وميار محمد رجب عثمان من مصر، وسندس محمد السيد رحاب من الأزهر الشريف، وغزل رشاد عادل تيم من فلسطين، ورنيم مرشد الدرويش من البحرين، وريان بن أديب علي الزكري من السعودية، وآية محمود منصور الطاهات من الأردن، ودي شيخن الزمراكي من موريتانيا، ودانة عادل الزرعوني من الإمارات، وياسمين عبد الحميد أوحيدة البطي من ليبيا، وبهاء ميموني من تونس، ومانيسا بلال أبو محمود من لبنان، ومجلي عبد الرحمن علي عبدالله من اليمن.

كرّم سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، فخري محمود مياس من الأردن، الفائز بالمركز الأول في فئة "المشرف المتميز"، ومنحه جائزة بقيمة 300 ألف درهم.

وحصلت بدور فالح متعب الأصقة من الكويت على المركز الثاني وجائزة قدرها 100 ألف درهم، فيما نالت عائشة العطاوي من البحرين المركز الثالث وجائزة بقيمة 50 ألف درهم.

ضمت قائمة المتنافسين على لقب فئة "المشرف المتميز" في الدورة العاشرة الفائزين بالمراكز الأولى على مستوى الدول المشاركة، وهم عز الدين المونسي من المغرب، وآلاء ناصر شروخ من سوريا، وهشام بدر الدين السيد من قطر، وبدور فالح متعب الأصقة من الكويت، وداليا حسانين أحمد من مصر، ومنطقة بني سويف من الأزهر الشريف، وعاهد صالح أبو الرب من فلسطين، وعائشة العطاوي من البحرين، وحنان علي الحازمي من السعودية، وفخري محمود مياس من الأردن، ومحمدو محمد الأمين محمد الشيخ من موريتانيا، ونعيمة الأميري من الإمارات، وعواطف علي الشهيبي من ليبيا، ومنير الفريجي من تونس، وحيدر محمود مشورب من لبنان، وانتصار حسن عامر العودي من اليمن.

تَوّج سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، الطالب صهيب مجد محمد من نيوزيلندا بلقب بطل فئة الجاليات، ومنحه جائزة بقيمة 100 ألف درهم.

وحصلت حلا أديب الرزوق من ماليزيا على المركز الثاني وجائزة قدرها 70 ألف درهم، فيما جاء محمد شهنشاه ناداموريكال من الهند في المركز الثالث، ونال جائزة بقيمة 30 ألف درهم.

شارك في التصفيات النهائية لفئة الجاليات التي أقيمت في دبي عمر محمد عبد الخالق أحمد محمد من أستراليا، وريحان محمد المحمد الشيخ من البرازيل، وميس سائد حسن أبو عجوة من الصين، وماسة عابدين من ألمانيا، وسعاد المقداد من النرويج، وسارة العلي من النمسا، وألين الأسد من الولايات المتحدة الأمريكية، ونوسة الشربيني إبراهيم من اليونان، ويارا علي أبو فاره من إيطاليا، ويوسف عبد اللطيف ديب من المملكة المتحدة، ولانا محيميد من بلجيكا، وعمر أردوغان من تركيا، وأويس الحيدري من روسيا، وماسة جندل الرفاعي من اسكتلندا، وعلي أكد سعيد محمد علي من سويسرا، ونيان المالكي من فنلندا، وعمر محمد عصام محمد الشيخ من كندا، وسندس الخطيب من لوكسمبورغ، وحلا أديب الرزوق من ماليزيا.

كما شارك صهيب مجد محمد من نيوزيلندا، ونديم العمر من فرنسا، وريناد رائد شلار من هولندا، ومحمد شهنشاه ناداموريكال من الهند، وهبة باسل صالح عباس من إيرلندا، ومحمد رضا عيد من السويد، وجوليا فراس حمزة من الدنمارك، وهاشم محسن محمد محسن الهدار من إندونيسيا، ورمضان حجي نبو من إثيوبيا، وياسمين نور عبدي عبد الرحمن من الصومال، وخلود خليل مبارك من النيجر، وإسحاق الشيخ فريد من بنين، ومرية سالم داوود من تنزانيا، وكويتوندا ذهب من رواندا، وجويدة عباس محمد من زنجبار، والحاج فالو سيسي من السنغال، وزيد عبد الملك كنقالي من كينيا، وناكاييوا خنساء قاسم من أوغندا، وأحمد محمد موسى واصف حسين من كولومبيا.

استُحدثت فئة الجاليات بعد فتح باب المشاركة في تحدي القراءة العربي للطلبة من خارج الدول العربية، ومتعلمي اللغة العربية والناطقين بغيرها، مع اختتام الدورة الثانية وانطلاق الدورة الثالثة.

ويجسد استحداث الفئة حرص مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" على نشر اللغة العربية والثقافة العربية في مختلف أنحاء العالم، وتعزيز التواصل بين أبناء الجاليات العربية، وتشجيعهم على تعلم اللغة وقراءة الكتب العربية والمشاركة في الفعاليات الثقافية العربية.

اختبارات شفهية لتقييم المهارات القرائية والتعبير باللغة العربية

خضع المشاركون في التصفيات النهائية، الذين اجتازوا مراحل عدة خلال الدورة العاشرة، لاختبار شفهي لتقييم مهاراتهم، استعرض خلاله كل متنافس، بلغة عربية فصيحة، أبرز الأفكار والنقاط الرئيسية التي استلهمها من قراءة 25 كتاباً باللغة العربية.

وتولت لجنة تحكيم متخصصة قياس المحصلة القرائية للمشاركين، وتقييم قدرتهم على التعبير عن الأفكار بأسلوبهم الخاص.

مدرسة سيدي عامر التونسية تفوز بلقب المدرسة المتميزة

كرّم الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، مدرسة سيدي عامر من تونس، الفائزة بلقب "المدرسة المتميزة"، ومنحها جائزة بقيمة مليون درهم.

وجاءت مدرسة الشهيد محمود المغربي الابتدائية من مصر في المركز الثاني، وحصلت على جائزة بقيمة 500 ألف درهم، فيما حصدت مدرسة اليرموك الثانوية بنات من الكويت المركز الثالث، ونالت مكافأة قدرها 300 ألف درهم.

المدارس الفائزة بلقب المدرسة المتميزة في الدول المشاركة

شملت قائمة المدارس الفائزة بلقب "المدرسة المتميزة" في تصفيات الدورة العاشرة مدرسة مولاي إدريس التأهيلية من المغرب، وأكاديمية المها للبنين من قطر، ومدرسة اليرموك الثانوية - بنات من الكويت، ومدرسة الشهيد محمود المغربي الابتدائية من مصر، ومدرسة ذكور الإسراء الثانوية الخاصة من فلسطين، ومدرسة سار الثانوية للبنات من البحرين، وابتدائية مدارس العزيزية الأهلية من السعودية، ومدرسة الخالدية الثانوية الشاملة المختلطة من الأردن، ومدرسة آفاق المستقبل من موريتانيا، ومدرسة حمد بن عبدالله الشرقي - الحلقة الثالثة من الإمارات، ومدرسة سيدي عامر من تونس، وثانوية مار يوسف للراهبات من لبنان، ومدرسة النورس من اليمن.

محمود عمران يحصد لقب بطل أصحاب الهمم

تَوّج الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، الطالب محمود عمران من سوريا بلقب بطل تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة ضمن فئة أصحاب الهمم، وحصل على جائزة بقيمة 200 ألف درهم.

وجاءت الطالبة إيناس محمد أحمد سميرات من الأردن في المركز الثاني، ونالت جائزة بقيمة 100 ألف درهم، فيما حصدت الطالبة روان عشبولي من تونس المركز الثالث وجائزة قدرها 50 ألف درهم.

أصحاب الهمم يتنافسون على لقب تحدي القراءة العربي

شارك في المنافسات النهائية لفئة أصحاب الهمم الطلبة الحاصلون على المراكز الأولى على مستوى الدول المشاركة في الدورة العاشرة، وضمت القائمة حمزة كميلي من المغرب، ومحمود عمران من سوريا، ولينا محمد فاروق من قطر، وعبد الله محمود المطيري من الكويت، وسجاد حسن محمد من العراق، ومحمد عبد الجواد عبد النبي نجدي من مصر، ومحمد الأمير زكريا رياض من الأزهر الشريف، وغزل إسماعيل صدقي دراغمة من فلسطين، وبتول السيد رضاء شرف من البحرين، ولمى بنت يوسف محمد قصادي من السعودية، وإيناس محمد أحمد سميرات من الأردن، ويوسف محمد سعيد حامد من الإمارات، ورواسي رمضان بلقاسم من ليبيا، وروان عشبولي من تونس، وأحمد علي قطيش من لبنان، وسناء محمود حسن الحميري من اليمن.

فئة أصحاب الهمم تعزز الاندماج والإبداع الثقافي

استحدث تحدي القراءة العربي فئة أصحاب الهمم اعتباراً من دورته السابعة، بهدف تعزيز حضور هذه الفئة في المشهد الثقافي العربي، ومساعدتها على الاندماج والتفاعل الإيجابي مع المجتمع.

ويترجم هذا التوجه حرص المبادرة على الاهتمام بأصحاب الهمم، وإتاحة الفرصة أمامهم لإثبات جدارتهم وتفوقهم، فيما تشترط لجنة التحكيم في هذه الفئة قراءة إجمالي 25 كتاباً.

مواهب واعدة تعزز مكانة فئة أصحاب الهمم

برزت خلال الدورات الأربع الأخيرة من تحدي القراءة العربي مواهب واعدة في مختلف الدول المشاركة، أسهمت في إثراء المسابقة وزيادة أهميتها، وأتاحت للطلبة من أصحاب الهمم فرصة التعبير عن أنفسهم وإظهار تميزهم المعرفي والثقافي وقدرتهم على تحفيز الآخرين.

ويقدم المشاركون في كل دورة نماذج ملهمة في قوة الإرادة والمثابرة والاجتهاد.

محمد القرقاوي: المبادرة تواصل ترسيخ مسيرتها المعرفية

أكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، أن تحدي القراءة العربي يواصل ترسيخ مسيرته الناجحة، بما يجسد رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في بناء أجيال جديدة تؤمن بقدراتها على صناعة مستقبل قائم على المعرفة وسعة الاطلاع.

وأشار إلى أهمية الفهم العميق لدور القراءة في صون لغة الضاد، وتعزيز التفاعل الخلاق مع الثقافة العربية وثقافات العالم.

10 دورات تنقل تحدي القراءة العربي إلى آفاق أوسع

وقال معاليه: "تحدي القراءة العربي استطاع على مدى 10 دورات خلق حالة ثقافية معرفية فريدة وضاعف مسؤولية مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) لنقل التحدي لآفاق جديدة من التأثير والانتشار".

برنامج ثقافي متنوع للوفود المشاركة في النهائيات

وصلت وفود الدول المشاركة في المرحلة النهائية من الدورة العاشرة إلى دبي قبل أيام من الحفل الختامي، وحظيت لدى وصولها إلى مطار دبي باستقبال نظمه فريق تحدي القراءة العربي.

وحرص الفريق على توفير التسهيلات اللازمة لأعضاء الوفود لضمان راحتهم واستعدادهم للحفل الختامي، وتقديم أفضل ما لديهم خلال التنافس على المراكز الأولى في مختلف فئات التحدي.

كما أعد الفريق برنامجاً متنوعاً للمشاركين، شمل زيارات إلى أبرز المعالم والصروح التعليمية والثقافية والترفيهية في دبي، إلى جانب عدد من الوجهات السياحية الشهيرة عالمياً.

إشادات دولية بتجربة تحدي القراءة العربي

حظي تحدي القراءة العربي بإشادات واسعة على المستوى العالمي، وأصبحت تجربته في تنشئة الأجيال الجديدة نموذجاً ملهماً على الصعيد الدولي.

أوزبكستان تطلق تحدياً وطنياً مستلهماً من التجربة الإماراتية

من أبرز المحطات التي تعكس المكانة الريادية التي حققها تحدي القراءة العربي وتأثيره في تعزيز القراءة عالمياً، إطلاق فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، في مايو الماضي، تحدي القراءة الأوزبكي، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة والمعرفة لدى الأجيال الجديدة.

وجاءت المبادرة ضمن مبادرات الشراكة الإستراتيجية مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات التبادل المعرفي والتحديث الحكومي.

تحدي القراءة الأوزبكي يستلهم إنجازات المبادرة العربية

يمثل تحدي القراءة الأوزبكي امتداداً لتجربة تحدي القراءة العربي، واستلهاماً لإنجازاتها منذ إطلاقها في العام 2015، ودورها في التعريف بأعلام وشخصيات ملهمة أسهمت في كتابة تاريخ الحضارة الإنسانية عبر القرون.

وتسعى جمهورية أوزبكستان من خلال المبادرة إلى إبراز موروثها الغني، بوصفها إحدى أهم مراكز العلم والمعرفة في الحضارة الإسلامية.

جامعة الدول العربية تدعم اعتماد المبادرة منهجاً تعليمياً

تحظى مبادرة تحدي القراءة العربي بتقدير واسع في الوطن العربي، تجلى في مناسبات عدة، من أبرزها دعوة جامعة الدول العربية، في 18 ديسمبر 2024، الوزارات المعنية بالتعليم في الدول العربية إلى اعتماد المبادرة منهجاً تعليمياً، ودعم نشرها وتعزيزها.

الجامعة العربية تؤكد دور التحدي في تعزيز الهوية

أكدت جامعة الدول العربية، خلال احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، أن المبادرة تمثل مشروعاً معرفياً وثقافياً رائداً يسهم في تعزيز اللغة العربية بوصفها وعاءً لتراث الأمة العربية وهويتها.

مشاركة واسعة في معارض الكتاب العربية

تحظى مشاركات تحدي القراءة العربي بحفاوة في التظاهرات الثقافية العربية الكبرى، وهو ما ظهر خلال الدورة الـ30 من معرض الرباط الدولي للكتاب في أبريل 2025، الذي يُعد من أكبر المعارض الثقافية في القارة الأفريقية والعالم العربي، إذ استقبل جناح المبادرة أكثر من خمسة آلاف زائر.

كما شاركت المبادرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين العام الجاري، واستقبل جناح تحدي القراءة العربي خلال المعرض 50 ألف زائر، في واحد من أبرز الأحداث الثقافية السنوية في الوطن العربي.

دراسة مشتركة مع اليونسكو ترصد أثر تحدي القراءة العربي

أسهم تحدي القراءة العربي في إحداث تغييرات نوعية في معدلات القراءة لدى المشاركين، وتطوير مهاراتهم اللغوية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وفق ما وثقته تقارير ودراسات عدة.

ومن أبرز هذه الدراسات دراسة حديثة أُجريت بالشراكة بين مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، لقياس أثر المبادرة منذ إطلاقها في العام 2015.

ارتفاع وقت القراءة إلى أكثر من 4 ساعات أسبوعياً

أظهرت الدراسة أن تحدي القراءة العربي أسهم في زيادة الوقت الذي يخصصه الطلبة للقراءة خارج المدرسة من أقل من ساعة أسبوعياً قبل المشاركة إلى أكثر من 4 ساعات أسبوعياً بعدها، بما يعادل نحو 200 ساعة قراءة سنوياً.

كما ارتفع متوسط عدد الكتب التي يقرأها الطالب سنوياً من نحو 8 كتب قبل المشاركة في التحدي إلى أكثر من 40 كتاباً بعدها.

أكثر من 80% من المشاركين يقرأون بانتظام أسبوعياً

بحسب الدراسة، أصبح أكثر من 80% من الطلبة المشاركين يقرأون بانتظام كل أسبوع، فيما يمارس عدد كبير منهم أنشطة مصاحبة، مثل تلخيص القصص وكتابة المقالات والخواطر.

وأظهرت النتائج ارتفاع ثقة الطلبة بأنفسهم بنسبة 96%، كما كشفت أن 70% منهم أصبحوا يتمتعون بوصول أسهل إلى الكتب الورقية والإلكترونية.

زيادة القراءة بأكثر من 50 كتاباً سنوياً بنسبة 147%

ارتفع عدد الطلبة الذين يقرأون أكثر من 50 كتاباً سنوياً بنسبة 147% بعد المشاركة في التحدي، كما زاد معدل القراءة اليومية أو شبه اليومية بنسبة 122%، وارتفع الوقت المخصص للقراءة لأكثر من ساعة أسبوعياً بنسبة 157%.

وبدأ 48% من الطلبة استعارة الكتب من المكتبات بعد المشاركة في التحدي، فيما اشترى 41% كتباً جديدة، وانضم 30% إلى أندية القراءة.

تحسن مهارات اللغة العربية لدى المشاركين بنسبة 93%

أظهرت نتائج الدراسة تحسناً ملحوظاً في مهارات اللغة العربية لدى الطلبة بنسبة 93%، شمل الفهم القرائي والكتابة والمفردات والأسلوب.

كما بينت الدراسة أن التحدي عزز شعور المشاركين بالفخر باللغة العربية والهوية الوطنية، إذ أكد 71% من الطلبة أنهم أصبحوا أكثر ارتباطاً بثقافتهم بعد المشاركة.

أكثر من 203 ملايين طالب شاركوا في تحدي القراءة العربي

حقق تحدي القراءة العربي، منذ إطلاقه في العام 2015، إنجازات قياسية، إذ استقطب خلال 10 دورات أكثر من 203 ملايين طالب وطالبة، وسجل أكثر من 1.065 مليون مشاركة للمدارس العربية.

كما تجاوز إجمالي عدد المشرفين المشاركين في الدورات العشر 1.193 مليون مشرف ومشرفة، وارتفع عدد المشاركين في الدورة العاشرة بنسبة تقارب 1019% مقارنة بالدورة الأولى التي شهدت مشاركة 3.6 مليون طالب وطالبة.

الدورة التاسعة شهدت مشاركة أكثر من 32 مليون طالب

شارك في الدورة التاسعة 32.231 مليون طالب وطالبة من 50 دولة، مثلوا 132112 مدرسة، وأشرف عليهم 161004 مشرفين ومشرفات.

وحصد التوأم بيسان وبيلسان كوكة من تونس لقب الدورة، فيما أحرزت الطالبة ماريا حسن عجيل من العراق المركز الأول في فئة أصحاب الهمم.

مدارس ومشرفون وطلاب يتصدرون فئات الدورة التاسعة

حصلت مدرسة عاتكة بنت زيد - الحلقة الأولى من الإمارات، ومدرسة طرابلس الحدادين من لبنان، مناصفةً على لقب "المدرسة المتميزة"، فيما نالت سحر مصباح من مصر لقب "المشرفة المتميزة"، وحصد الطالب جهاد محمد حسين فايد مراد من إيطاليا المركز الأول في فئة الجاليات.

الدورة الثامنة استقطبت 28.2 مليون طالب وطالبة

شهدت الدورة الثامنة مشاركة 28.2 مليون طالب وطالبة، مثلوا أكثر من 229 ألف مدرسة في 50 دولة، بإشراف أكثر من 154 ألف مشرف ومشرفة قراءة.

وفاز باللقب حاتم محمد جاسم التركاوي من سوريا، وكادي بنت مسفر الخثعمي من المملكة العربية السعودية، وسلسبيل حسن صوالحة من فلسطين، فيما أحرز الطالب محمد أحمد حسن عبد الحليم من مصر، ممثلاً للأزهر الشريف، المركز الأول في فئة أصحاب الهمم.

الفائزون بألقاب المدرسة والمشرف والجاليات في الدورة الثامنة

حصلت مدرسة الإبداع - الحلقة الأولى من الإمارات على لقب "المدرسة المتميزة"، ونال ربيع أحمد من سوريا لقب "المشرف المتميز"، فيما تُوّج الطالب محمد الرفاعي من السويد بلقب بطل الجاليات.

24.8 مليون طالب شاركوا في الدورة السابعة

سجلت الدورة السابعة مشاركة 24.8 مليون طالب وطالبة من 46 دولة، مثلوا أكثر من 188 ألف مدرسة، تحت إشراف نحو 150 ألف مشرف ومشرفة.

وأحرز اللقب مناصفةً الطالب عبدالله محمد عبدالله البري من قطر والطالبة آمنة محمد المنصوري من الإمارات، فيما نال الطالب يوسف بن داوود من تونس لقب بطل تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم.

الأردن يتصدر فئة المدرسة المتميزة في الدورة السابعة

حصدت مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز من الأردن لقب "المدرسة المتميزة"، ونالت سماهر السواعي من الأردن لقب "المشرفة المتميزة"، فيما فاز الطالب محمد عبد الرقيب علي أحمد الكوكباني من ماليزيا بلقب بطل الجاليات.

الدورة السادسة تسجل مشاركة 22.27 مليون طالب

شهدت الدورة السادسة مشاركة 22.27 مليون طالب وطالبة من 44 دولة، مثلوا 92 ألف مدرسة، بإشراف 126 ألف مشرف ومشرفة.

وأحرزت الطالبة شام محمد البكور من سوريا اللقب، وفازت مدرسة المختار جازوليت من المغرب بلقب "المدرسة المتميزة"، ونالت نور محمد الجبور من الأردن لقب "المشرفة المتميزة"، فيما حصدت ندى السطري من بلجيكا لقب بطل الجاليات.

أكثر من 21 مليون مشارك في الدورة الخامسة

سجلت الدورة الخامسة مشاركة أكثر من 21 مليون طالب وطالبة من 52 دولة، مثلوا 96 ألف مدرسة، تحت إشراف 120 ألف مشرف ومشرفة.

وفاز الطالب عبد الله محمد مراد أبو خلف من الأردن بلقب بطل تحدي القراءة العربي، فيما نالت مدرسة الغريب للتعليم الأساسي من مصر لقب "المدرسة المتميزة"، وحصدت موزة الغناة من الإمارات لقب "المشرف المتميز"، وفاز ألكسندر فوروس من إيطاليا بلقب بطل الجاليات.

هديل أنور تتوج بلقب الدورة الرابعة

شارك في الدورة الرابعة 13.5 مليون طالب وطالبة من 49 دولة، مثلوا 67 ألف مدرسة، بإشراف 99 ألف مشرف ومشرفة.

وأحرزت الطالبة هديل أنور من السودان لقب بطلة تحدي القراءة العربي، ونالت مدرسة الإمام النووي من السعودية لقب "المدرسة المتميزة"، فيما فازت أميرة نجيب من مصر بلقب "المشرف المتميز"، وحصل محمود بلال من السويد على لقب بطل الجاليات.

مريم أمجون تحصد لقب الدورة الثالثة

شهدت الدورة الثالثة مشاركة 10.5 مليون طالب وطالبة من 44 دولة، مثلوا 52 ألف مدرسة، تحت إشراف 87 ألف مشرف ومشرفة.

وحصدت الطالبة مريم أمجون من المغرب اللقب، وفازت مدارس الإخلاص الأهلية من الكويت بلقب "المدرسة المتميزة"، ونالت عائشة الطويرقي من السعودية لقب "المشرف المتميز"، فيما تُوّجت تسنيم عيدي من فرنسا بلقب بطل الجاليات.

عفاف الشريف تفوز بلقب الدورة الثانية

شارك في الدورة الثانية من تحدي القراءة العربي نحو 7.4 مليون طالب وطالبة من 26 دولة، مثلوا 41 ألف مدرسة، بإشراف 75 ألف مشرف ومشرفة.

وتوجت الطالبة عفاف الشريف من فلسطين بلقب الدورة، فيما حصلت مدارس الإيمان من البحرين على لقب "المدرسة المتميزة"، ونالت حورية الظل من المغرب لقب "المشرف المتميز".

عبد الله فرح جلود بطل الدورة الأولى

سجلت الدورة الأولى مشاركة 3.6 مليون طالب وطالبة من 19 دولة، مثلوا 30 ألف مدرسة، بإشراف 60 ألف مشرف ومشرفة.

وشهدت الدورة تتويج الطالب عبد الله فرح جلود من الجزائر باللقب، فيما فازت مدرسة طلائع الأمل الثانوية من فلسطين بلقب "المدرسة المتميزة".

تحدي القراءة العربي يعزز المعرفة واللغة العربية لدى الأجيال الجديدة

أطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحدي القراءة العربي في العام 2015، ليصبح أكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة في الوطن العربي والعالم، وتطوير مهارات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وترسيخ حب اللغة العربية لدى الشباب وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية.

كما تسعى إلى تمكين الميدان التعليمي والآباء والأمهات في العالم العربي من أداء دور محوري في تطوير واقع القراءة وغرس حبها في الأجيال الجديدة.

المعرفة والاطلاع ركيزتان لبناء مستقبل أفضل

تسعى المبادرة، التي تنظِّمها مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة، وتزويدهم بالمعرفة اللازمة للمساهمة في بناء مستقبل أفضل، وصقل قدراتهم وشخصياتهم.

التسامح والتعايش والانفتاح الحضاري من أهداف المبادرة

يهدف تحدي القراءة العربي كذلك إلى بناء المنظومة القيمية للنشء من خلال تعريفهم بقيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى، بما يعزز مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر، ويشجع الحوار والانفتاح الحضاري والإنساني.

شاهد أيضاً

بالفيديو والصور.. حمدان بن زايد يدشِّن مركز حفظ البذور في منطقة الظفرة بسعة تخزينية تتجاوز 8 أطنان

افتتح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس مجلس …