أكد خبراء صحة أن النوم والرياضة يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة التوتر، لكن اختيار الأولوية يعتمد على حالة الشخص، فإذا كان يعاني نقصاً في النوم، فإن تحسين جودته يأتي أولاً، لأنه ينظم هرمون التوتر "الكورتيزول"، ويعزز التحكم في المشاعر، أما إذا كان النوم جيداً ويغلب الخمول على نمط الحياة، فإن ممارسة النشاط البدني تسهم في خفض هرمونات التوتر، وتحسين المزاج، وينصح بالجمع بين النوم الجيد والرياضة المنتظمة لتحقيق أفضل النتائج للصحة النفسية والجسدية.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي