بالتعاون مع مصممة الأزياء اللبنانية العالمية لمى جوني، أطلقت نوفو نورديسك حملتها الجديدة عيشها أخف™ التي تنطلق تحت شعار "عيشها أخف هذا الصيف".
حيث صممت هذه الحملة لتوظّف الأزياء كوسيلة إبداعية لاستكشاف مفاهيم تطوّر الشخصيات والتعبير عن الذات.
تنطلق الحملة من فكرة مفادها أن التغيير الحقيقي في نمط الحياة ينعكس أيضاً على خزانة الملابس، حيث تُترك القطع القديمة التي تحمل ذكريات عزيزة وطموحات سابقة خلف أصحابها. وبدلاً من الاكتفاء باستبدال ملابسهم، دعت حملة عيشها أخف™ المشاركين إلى اختيار قطعة من خزانة ملابسهم القديمة تحمل قيمة عاطفية بالنسبة لهم. وبإشراف إبداعي من لمى جوني، أُعيد تصميم كل قطعة لتشكّل جسراً يربط كل مشارك بنسخة سابقة من ذاته، وفي الوقت نفسه تحتفي بالشخص الذي أصبح عليه اليوم.
وأضافت المصممة لمى جوني: "إن الجسد الذي يمر بتحوّل تتغيّر طريقة حضوره. ولم يكن هدفي تصغير هذه الملابس، بل إعادة تصميمها بما يعكس هوية كل شخص كما هو اليوم، مع الحفاظ على كل التفاصيل التي منحت كل قطعة قيمتها ومعناها منذ البداية."
وتتمحور الحملة حول أشخاص حقيقيين، يخوض كل منهم رحلته الخاصة في فقدان الوزن. ومن خلال حوارات صريحة، وجلسات تأمل أثناء تجربة الملابس، وتعاون إبداعي، أتيحت للمشاركين فرصة استعادة ذكريات عزيزة، والتأمل في محطات مفصلية من حياتهم، واستشراف ما ينتظرهم في المستقبل. وفي نهاية المطاف، أُعيد تصميم كل قطعة لتجسّد هويتهم الحالية بكل ما تحمله من ثقة، وتعكس حصيلة التجارب التي شكّلت شخصياتهم وأوصلتهم إلى ما هم عليه اليوم.
ومن خلال حملة عيشها أخف™ تسعى نوفو نورديسك إلى إيصال رسالة مفادها أن التحوّل الحقيقي لا يتحقق بالتخلي عن الماضي، بل بالبناء عليه. وينسجم ذلك مع التزام الشركة بتعزيز الصحة والعافية ودعم الأفراد في تولّي زمام رحلتهم نحو إدارة الوزن.
ومن خلال توظيف الأزياء وسرد القصص الملهمة، تعيد الحملة صياغة مفهوم التغيير، فلا تقدّمه كغاية نهائية، بل كتعبير متجدد عن الهوية، وتجسيدٍ لتراكم التجارب والمحطات التي تصنع شخصية الإنسان.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي