الرئيسية / صحة / دراسة عالمية لشركة نوفو نورديسك: شخصان من كل 5 مصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية يعانون من الالتهاب القلبي الوعائي

دراسة عالمية لشركة نوفو نورديسك: شخصان من كل 5 مصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية يعانون من الالتهاب القلبي الوعائي

أظهرت دراسة بوسيدون التي أجرتها نوفو نورديسك، والتي شملت 18,904 مريضاً في 18 دولة، أن الالتهاب القلبي الوعائي لا يزال واسع الانتشار بين الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، رغم تلقيهم العلاج وفق معايير الرعاية الحالية 1,2.

في الواقع، يعاني اثنان من كل خمسة أشخاص مصابين بمرض القلب والأوعية الدموية التصلبي ومرض الكلى المزمن، أو فشل القلب، من الالتهاب القلبي الوعائي 1,2.

وتكمن أهمية ذلك في أن الالتهاب القلبي الوعائي يُعد عامل خطر مستقلاً للأمراض القلبية الوعائية، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، لدى الأشخاص المتعايشين مع أمراض القلب والأوعية الدموية. ووفقاً لإرشادات الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC) والبيان العلمي للكلية الأمريكية لأمراض القلب (ACC)، فإن ذلك يؤكد أهمية قياس بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية (hsCRP) لدى مرضى أمراض القلب والأوعية الدموية. 3, 13, 14, 15

أعلنت شركة نوفو نورديسك اليوم عن نتائج جديدة من دراسة POSEIDON الرائدة القائمة على الأدلة الواقعية، وذلك خلال المؤتمر الرابع والتسعين للجمعية الأوروبية لتصلب الشرايين (EAS) في أثينا، اليونان.

وأظهرت الدراسة أن الالتهاب القلبي الوعائي لا يزال شائعاً بدرجة كبيرة بين الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، رغم تلقيهم العلاج وفق معايير الرعاية الحالية.

ووجدت الدراسة أن اثنين من كل خمسة أشخاص مصابين بمرض القلب والأوعية الدموية التصلبي العصيدي (ASCVD) ومرض الكلى المزمن (CKD) لديهم التهاب قلبي وعائي، وهو ما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض قلبية وعائية كبرى 2,4.

أظهر تحليل ثانٍ من دراسة POSEIDON، نُشر مؤخراً في المجلة الأوروبية لفشل القلب، أن اثنين من كل خمسة أشخاص مصابين بقصور القلب لديهم أيضاً التهاب قلبي وعائي 1. وفي دراسة POSEIDON، تم قياس الالتهاب القلبي الوعائي وتعريفه من خلال مستويات بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية (hsCRP) التي تبلغ 2 ملغم/لتر أو أكثر.1 ويُعد (hsCRP) اختبار الدم الأكثر استخداماً وتوفراً لقياس الالتهاب القلبي الوعائي 4-6.

تؤكد هذه النتائج وجود فجوة كبيرة في الرعاية الحالية لأمراض القلب والأوعية الدموية. فحتى عندما يتلقى الأشخاص العلاجات الموصى بها في الإرشادات الطبية للسيطرة على عوامل مثل الكوليسترول وضغط الدم وسكر الدم، فإن الخطر القلبي الوعائي المدفوع بالالتهاب يظل قائماً3,7. وتمثل دراسة POSEIDON واحدة من أكبر التقييمات العالمية المعاصرة لمدى انتشار الالتهاب القلبي الوعائي لدى هذه الفئة السكانية عالية الخطورة 1,2.

بدوره علّق فيليب كنوب، نائب الرئيس الأول والرئيس الطبي في شركة نوفو نورديسك: "توفر دراسة POSEIDON  دليلاً بالغ الأهمية على أن الالتهاب القلبي الوعائي يمثل مصدراً كبيراً للخطر المستمر لدى الأشخاص المصابين بمرض القلب والأوعية الدموية التصلبي العصيدي ومرض الكلى المزمن أو قصور القلب، رغم تلقيهم العلاج وفق معايير الرعاية الحالية." ويضيف: "إن فهم نطاق الخطر الالتهابي القلبي الوعائي أمر أساسي، بينما نواصل أبحاثنا المدفوعة بالابتكار لتطوير علاج هو الأول من نوعه، ولديه القدرة على تلبية هذه الحاجة الطبية الحرجة غير الملبّاة."

شملت دراسة POSEIDON تسجيل 18,904 مريضاً في 18 دولة عبر أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك بين عامي 2023 و2025. وضمّت الدراسة 13,475 مريضاً مصاباً بمرض القلب والأوعية الدموية التصلبي العصيدي (ASCVD)، من بينهم 5,757 مريضاً، أي بنسبة 42.7%، كانوا مصابين أيضاً بمرض الكلى المزمن. (CKD) كما شملت الدراسة 11,809 مرضى يعانون من قصور القلب بمختلف أنواعه، سواء قصور القلب مع الكسر القذفي المحفوظ، أو المنخفض بدرجة طفيفة، أو المنخفض.

يلعب الالتهاب القلبي الوعائي دوراً محورياً في تطور مرض القلب والأوعية الدموية التصلبي العصيدي (ASCVD) وتفاقمه 8،9. وقد أظهرت دراسات متعددة أن الأشخاص الذين يعانون من الالتهاب القلبي الوعائي يواجهون خطراً متزايداً للإصابة بأمراض قلبية وعائية كبرى، بما في ذلك النوبة القلبية والسكتة الدماغية والوفاة القلبية الوعائية 3-5.

يسهم الالتهاب أيضاً في تفاقم مرض الكلى المزمن (CKD)، وقد يؤدي مرض الكلى المزمن بحد ذاته إلى تعزيز الالتهاب، مما يخلق حلقة تزيد من الخطر القلبي الوعائي9.

كما يلعب دوراً رئيسياً في قصور القلب، ويُعد شائعاً في جميع أنواع قصور القلب، ولا سيما لدى الأشخاص المصابين بالسمنة ومرض الكلى وغيرها من الحالات الأيضية 1،10.

وتعقيباً على الدراسة قالت البروفيسورة كارولين إس. بي. لام، استشارية أولى في قسم أمراض القلب في المركز الوطني للقلب في سنغافورة، وأستاذة في برنامج أبحاث أمراض القلب والأيض في كلية ديوك-نوس الطبية: "توضح دراسة POSEIDON أن الالتهاب ليس مسألة هامشية، بل هو عامل مشترك يدفع المخاطر ويؤثر في ملايين المرضى حول العالم المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، ممن لا يزالون عرضة للخطر رغم أفضل العلاجات المتاحة حالياً. واللافت هو اتساق الإشارات الالتهابية عبر فئات متنوعة للغاية من المرضى. ويشير هذا الاتساق إلى مسار عملي للمضي قدماً، يتمثل في تحديد المرضى الأكثر احتمالاً للاستفادة من العلاجات التي تستهدف الالتهاب بشكل مباشر. وهذا يعيد صياغة الطريقة التي ينبغي أن ننظر بها إلى المخاطر القلبية الوعائية المتبقية، كما يبرز الوعد الذي تحمله العلاجات المضادة للالتهاب الناشئة في تلبية احتياج طبي حقيقي غير مُلبّى."

يتجلى الاعتراف المتزايد بدور الالتهاب في أمراض القلب والأوعية الدموية في الإرشادات الحديثة الصادرة عن الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC)، وجمعية القلب الأمريكية (AHA)، والكلية الأمريكية لأمراض القلب (ACC)، والتي تدرج ارتفاع مستوى بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية (hsCRP) بوصفه مؤشراً حيوياً معدِّلاً للمخاطر، للمساعدة في توجيه مبادرات وقائية أكثر كثافة 11,12.

شاهد أيضاً

حبتان من الكيوي يومياً تخففان الإمساك

أوضح خبراء أن تناول حبتين فقط من الكيوي يومياً يساعد في زيادة استهلاك الألياف وتحسين …