قالت هيئة الصحة بدبي، اليوم السبت، الموافق الـ10 من أكتوبر 2020، إنها حققت نجاحا كبيرا في توفير كميات كافية من الدم للمرضى بمختلف المستشفيات الحكومية والخاصة بدبي خلال جائحة "كورونا"، مشيدة بالتعاون والتكاتف المجتمعي في هذا المجال والذي يعزز ثقافة العمل الإنساني والتبرع التطوعي بالدم لإنقاذ حياة المرضى.
إحصائيات الهيئة
وأظهرت الهيئة في إحصائياتها، أن مركز دبي للتبرع بالدم تمكن منذ شهر مارس وحتى سبتمبر الماضي من تنظيم 313 حملة للتبرع بالدم، وأن عدد المتبرعين بلغ 37435 متبرعا وعدد المتبرعين من أصدقاء المرضى 6765 متبرعا وعدد المتبرعين بالصفائح الدموية 3328 متبرعا.
توفير كميات دم كافية
من جانبه، وجه الدكتور حسين السمت مدير إدارة المختبرات بهيئة الصحة بدبي، رسالة شكر وتقدير لكافة الجهود التي ساهمت في توفير كميات الدم لمحتاجيها من المرضى، رغم الظرف الإستثنائي الذي يمر به العالم بما في ذلك الإمارات، التي كانت حريصة على الاستمرار بتقديم الخدمات للمتعاملين وفق أعلى معايير السلامة والجودة العالمية.
جهود "صحة دبي"
ولفت السمت، إلى الجهود التي بذلتها هيئة الصحة بدبي خلال فترة الجائحة لتأمين وضمان كفاءة واستمرارية العمل بمركز دبي للتبرع بالدم، حيث عززت إمكانيات المركز وإجراءاته لتحقيق سلامة وراحة المتبرعين بالدم سواء في المركز أو في الحافلات المتنقلة.
خيمة واسعة للتبرع بالدم
وأوضح الدكتور حسين السمت، أنه تم افتتاح خيمة واسعة للتبرع بالدم مجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة الطبية والأنظمة الالكترونية؛ لضمان سلامة وسرعة الإجراءات مع مراعاة الإلتزام بالإجراءات الإحترازية كالتباعد الجسدي والتعقيم المستمر طوال اليوم، مشيرا إلى الإقبال الكبير على الخيمة من قبل المتبرعين بالدم بسبب سهولة سلاسة إجراءات التبرع.
شروط ومعايير صارمة
وقال مدير إدارة المختبرات بهيئة الصحة بدبي، إن الهيئة اعتمدت شروطا ومعايير صارمة في اختيار المتبرعين بالدم لضمان سلامة الدم المنقول للمرضى والتي شملت إستبعاد الأشخاص المخالطين لمرضى "كوفيد - 19"والقائمين على تقديم الرعاية لمرضى "كوفيد- 19 "والمسافرين القادمين من خارج الدولة لمدة 28 يوما من التبرع لمنع أي شخص قد يكون مصابا بالفيروس من التبرع إضافة إلى قياس درجة حرارة المتبرعين والتأكد من عدم وجود أية أعراض تنفسية كالسعال وضيق التنفس أو إرتفاع في درجة حرارة الجسم لديهم خلال الــ28 يوم الماضية .
علاقات التواصل الفعالة
وأكد السمت، على علاقات التواصل الفعالة بين المركز والمتبرعين بشكل عام لضمان استمراريتهم في التبرع بالدم والمساهمة في تحقيق الإكتفاء الذاتي لوحدات الدم، وتلبية إحتياجات كافة المستشفيات الحكومية والخاصة في إمارة دبي.
الإجراءات الاحترازية
وبدورها، قالت الدكتورة مي رؤوف مديرة مركز دبي للتبرع بالدم، إن الإجراءات الإحترازية التي يقوم بها المركز لضمان سلامة موظفي ومراجعي المركز ومنها الحرص على الالتزام بالتباعد الجسدي والتنظيف والتعقيم المستمر للأسطح وأسرّة التبرع بالدم وقياس درجات حرارة الجسم للمتبرعين بالدم وموظفي المركز.
منشورات توعوية
وأوضحت رؤوف، أن المركز قام بإصدار منشورات توعوية للمتبرعين بالدم بثلاث لغات هي العربية والانجليزية والهندية لتعريفهم وتثقيفهم بأهمية وضرورة الإلتزام بالإجراءات الإحترازية كغسل وتعقيم اليدين قبل وبعد التبرع والحفاظ على المسافة الآمنة والإلتزام بالأنظمة المعمول بها في المركز كالمرور عبر كاميرات قياس درجات الحرارة والإلتزام بإرتداء الكمامة.
كورونا يبقى في الدم فترة قصيرة
وأشارت مديرة مركز دبي للتبرع بالدم، إلى أن الدراسات الحالية أثبتت أن فترة وجود "كورونا" بالدم هي فترة قصيرة جدا وتكون مصاحبة بظهور أعراض واضحة على الشخص المصاب، مثل ارتفاع درجة الحرارة والأعراض التنفسية والتعب العام وعليه فإن افتراضية إنتقال الفيروس عن طريق نقل الدم غير موجودة حسب المعلومات الحالية عن الفيروس ولم يتم تسجيل أي حالة انتقال عدوى لمصابين عن طريق نقل الدم في العالم.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي