فتاة لم يتجاوز عمرها 23 عاماً تقوم بالتبرع بكليتها لوالدها دون علمه، بعدما دخل مرحلة حرجة.
ودفع خوف الفتاة على والدها إلى إخفاء تقريره الطبي والذهاب إلى المستشفى مع إخوتها لإجراء كشف تطابق أنسجتهم مع والدهم من أجل تحديد المتبرع، ليقع الأمر عليها
وأخبرت الفتاك والدها بوجود فاعل خير يرغب في التبرع قبل اكتشافه أنها هي المتبرعة .
المصدر : عكاظ
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي