أشاد مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع وأعضاؤه، بتكريم سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس، بمنحها جائزة الشخصية التربوية الاعتبارية ضمن الدورة التاسعة عشرة من جائزة خليفة التربوية لعام 2025 – 2026، تقديراً لإسهامات سموها في دعم التعليم وتنمية الإنسان والطفولة المبكرة وترسيخ الهوية الوطنية والقيم الإماراتية وتعزيز جودة الحياة للأسرة والمجتمع.
التعليم محور رئيسي في مسيرة التنمية الوطنية
وأكد المجلس أن هذا التكريم يعكس المكانة الوطنية التي يحظى بها قطاع التعليم في دولة الإمارات، ويجسد رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت بناء الإنسان محوراً أساسياً لمسيرة التنمية، من خلال الاستثمار في التعليم وتمكين الأجيال وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية والاستعداد للمستقبل.
رؤية وطنية ملهمة في دعم التعليم والمجتمع
وأشار المجلس إلى أن رؤية سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان تمثل نموذجاً وطنياً ملهماً في دعم المبادرات المجتمعية والتعليمية والإنسانية، لا سيما في مجالات الطفولة المبكرة والأسرة والتنمية المجتمعية، بما يسهم في إعداد أجيال متمسكة بهويتها وقيمها، ومؤهلة لمتطلبات المستقبل وقادرة على الإسهام في مسيرة الدولة.
تكامل الجهود الوطنية في التعليم والتنمية البشرية
ويواصل مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع جهوده في تعزيز التكامل بين التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، بما ينسجم مع توجهات القيادة الرشيدة ورؤية دولة الإمارات في بناء منظومة تعليمية وإنسانية متكاملة ومستدامة تضع الإنسان والأسرة في صميم أولوياتها التنموية، وتدعم إعداد أجيال قادرة على الابتكار والمنافسة والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
جائزة خليفة التربوية ودورها في التميز التعليمي
وتجسد جائزة خليفة التربوية دوراً محورياً في ترسيخ ثقافة التميز والابتكار في قطاع التعليم، وتعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً في تطوير التعليم وبناء الإنسان، من خلال الاحتفاء بالنماذج الملهمة والمبادرات النوعية التي تسهم في تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز تنافسيتها واستدامتها.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي