أطلقت الصين ودول رابطة الآسيان مشروعاً مشتركاً للتعاون في مجال تدبير الكوارث، بهدف تعزيز التنسيق الإقليمي في الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها، في خطوة تعكس تنامي التعاون بين الجانبين في المجالات الإنسانية والتنموية.
وأكد الأمين العام لرابطة الآسيان، كاو كيم هورن، أن إطلاق المشروع يمثل بداية فصل جديد من الشراكة بين دول الرابطة والصين، يقوم على التعاون العملي والملموس في مجال إدارة الكوارث والطوارئ.
تعزيز التنسيق والاستجابة للطوارئ
وأشار هورن إلى أن الصين ودول الآسيان نجحت على مدى السنوات الماضية في بناء علاقة قوية وحيوية، عززت من فرص التعاون المشترك في العديد من المجالات، بما في ذلك التعامل مع الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية.
من جانبه، قال السفير الصيني لدى دول الآسيان، وانغ تشينغ، إن بلاده قدمت مساعدات طارئة في مناسبات متعددة، الأمر الذي يعكس عمق علاقات التعاون والمساندة المتبادلة بين الدول المجاورة.
وأضاف أن هذه الجهود تقدم نموذجاً يُحتذى به في بناء "مجتمع ذي مستقبل مشترك للإنسانية"، وفق تعبيره.
تدريب وتبادل خبرات وتقنيات إنذار مبكر
ويهدف مشروع التعاون الجديد إلى تعزيز قدرات دول الآسيان في مجال الوقاية من الكوارث والاستجابة لها، عبر توفير برامج تدريبية متخصصة للأفراد، ودعم أنظمة قيادة الطوارئ، وتقييم التقنيات والمعدات المستخدمة في إدارة الأزمات.
كما يشمل المشروع تبادل الخبرات والممارسات الصينية في مجالات الإنذار المبكر بالكوارث، والاستجابة السريعة، إلى جانب تعزيز التواصل التكنولوجي وتكامل الموارد والتعلم المتبادل بين الجانبين.
الذكرى الخامسة للشراكة الإستراتيجية الشاملة
ويأتي إطلاق المشروع بالتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة للشراكة الإستراتيجية الشاملة بين الصين ورابطة دول الآسيان، التي تضم 11 دولة هي: إندونيسيا، وماليزيا، والفلبين، وسنغافورة، وتايلاند، وبروناي، وفيتنام، ولاوس، وميانمار، وكمبوديا، وتيمور الشرقية.
وتسعى هذه الشراكة إلى توسيع مجالات التعاون الإقليمي في القطاعات الحيوية، بما يشمل التنمية المستدامة، والتكنولوجيا، والأمن الإنساني، وإدارة الكوارث والأزمات.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي