تتولى إيرلندا اعتباراً من الأول من يوليو 2026 الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، في ظل تحديات جيوسياسية متصاعدة، مع وجود نحو 300 ملف مفتوح يتطلب المتابعة خلال فترة رئاستها.
وتشمل أبرز الملفات المطروحة مفاوضات الميزانية طويلة الأمد، وتعزيز منظومة الدفاع الأوروبي، ودعم أوكرانيا، وتطوير العلاقات مع دول الجوار، إلى جانب اتفاق ميركوسور التجاري.
تعزيز تنافسية الاتحاد الأوروبي أولوية رئيسية
وأعلنت دبلن أن أولوياتها خلال فترة الرئاسة ستركز على تعزيز تنافسية الاتحاد الأوروبي عبر خمسة محاور أساسية، من بينها تبسيط الأطر التنظيمية لتخفيف الأعباء الإدارية، وتسريع تطوير قطاعات الإسكان والطاقة والبنية التحتية.
كما تتضمن الأولويات تعزيز تكامل السوق الموحدة من خلال إزالة القيود وتحفيز التبادل الداخلي، وضمان تكافؤ الفرص أمام الشركات، إضافة إلى دعم تجارة دولية قوية عبر توسيع الشراكات مع شركاء موثوقين وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.
التحول الطاقوي والذكاء الاصطناعي ضمن أجندة الرئاسة
وتضع الرئاسة الإيرلندية التحول الطاقوي في صدارة أجندتها، من خلال تعزيز أمن الإمدادات وتسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.
كما تركز على تطوير القدرات الأوروبية في المجالات الرقمية والذكاء الاصطناعي، بما يشمل الحوسبة السحابية وأمن الكابلات البحرية، إلى جانب تنظيم قمة متخصصة تجمع الحكومات والقطاع الخاص لبحث مستقبل هذه المجالات.
دعم الابتكار والاستثمارات في القطاعات المستقبلية
وبالتوازي، تعتزم إيرلندا دعم الزراعة والصيد المستدامين، وتعزيز بيئة الابتكار، وتوسيع برامج التنقل التعليمي مثل إيراسموس، إضافة إلى دفع الاستثمارات في القطاعات الاستراتيجية الناشئة مثل أشباه الموصلات والتكنولوجيا الحيوية.
كما تشمل الخطة تحديث الأطر التشريعية المرتبطة بالصحة والتقنيات الطبية، بهدف تعزيز قدرة الاتحاد الأوروبي على التكيف الاقتصادي والاستراتيجي في ظل بيئة دولية متغيرة.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي