أعلنت الهيئة العليا المعنية بالردع داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو" أن الحلف أقر تحديث قدراته النووية وتعزيز آليات التخطيط الخاصة بالردع النووي، في إطار جهود دعم أمن الحلفاء وتطوير منظومة الدفاع المشتركة.
القوات النووية الاستراتيجية ركيزة أساسية لأمن الحلفاء
وأكد وزراء الدفاع المشاركون أن "القوات النووية الاستراتيجية للحلف تظل الضمانة القصوى لأمن الحلفاء وتشكل أساس بنية الردع الموسع للناتو"، مشددين على أهمية الحفاظ على جاهزية القدرات الدفاعية وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء.
مجموعة التخطيط النووي منصة لاتخاذ القرارات الاستراتيجية
وتضم "مجموعة التخطيط النووي" معظم دول الحلف البالغ عددها 32 دولة، باستثناء فرنسا، وتعد منصة رئيسية للتشاور وتبادل الرؤى واتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسات النووية داخل الحلف.
ويأتي تحديث القدرات النووية وآليات التخطيط في إطار توجه الناتو لتعزيز منظومة الردع والحفاظ على جاهزية دفاعية تواكب التطورات الأمنية والتحديات الاستراتيجية.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي