رفع مستوى الجاهزية الدفاعية وتوضيح الإجراءات العملية المرتبطة
أعلنت المفوضية الأوروبية أنها بصدد إعداد "مخطط توجيهي" يحدد آليات استجابة الاتحاد الأوروبي في حال تفعيل المادة 42.7 من معاهدة الاتحاد، في خطوة تستهدف رفع مستوى الجاهزية الدفاعية وتوضيح الإجراءات العملية المرتبطة بهذا البند.
قبرص تطرح الملف على طاولة القمة الأوروبية
وجاء هذا التوجه على لسان نيكوس خريستودوليدس، خلال القمة غير الرسمية للاتحاد الأوروبي التي عقدت في قبرص، والتي تتولى حالياً الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد، حيث دفعت باتجاه إدراج هذا الملف ضمن أولويات النقاش.
التزام جماعي بالدفاع المشترك
وتنص المادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي على التزام جميع الدول الأعضاء بتقديم الدعم لأي دولة عضو تتعرض لاعتداء مسلح، بما يشمل المساندة الدبلوماسية والمساعدات التقنية والطبية، وصولاً إلى الدعم المدني أو العسكري، وقد تم تفعيل هذا البند مرة واحدة فقط عقب هجمات باريس 2015.
دعوات لتوضيح آليات التنفيذ العملي
وكان البرلمان الأوروبي قد دعا في وقت سابق إلى تعزيز القيمة التشغيلية للمادة وتحديد آليات تطبيقها بشكل أكثر دقة، في ظل الحاجة إلى إطار واضح يضمن سرعة وفعالية الاستجابة.
أبعاد جيوسياسية ودوافع أمنية متزايدة
وتأتي هذه التحركات في سياق التوترات الإقليمية، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تسعى قبرص، التي لا تنتمي إلى حلف شمال الأطلسي، إلى تعزيز ضماناتها الدفاعية خارج مظلة الحلف.
تباين أوروبي حول دور "الناتو" في الأمن
وفي هذا السياق، أكد خريستودوليدس أن هناك تساؤلات تحتاج إلى إجابات واضحة، من بينها تحديد الدول التي تبادر بالدعم وطبيعة الاحتياجات المطلوبة، مشيراً إلى أن المخطط المرتقب سيوفر إطاراً عملياً قابلاً للتطبيق.
وفي المقابل، أبدى رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر دعمه لتوضيح آليات تفعيل المادة، بينما شدد رئيس الوزراء الهولندي روب ييتن على أن "الناتو" لا يزال يمثل الركيزة الأساسية للأمن العسكري لبلاده، في ظل تباين الرؤى داخل الاتحاد الأوروبي حول مستقبل الدفاع المشترك.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي