أعلن البنك الوطني البلجيكي أن التجارة الخارجية في بلجيكا دخلت مرحلة "نقطة تحول" باتجاه معدلات نمو سلبية، وذلك بعد الانخفاض الحاد في الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 22%، وهو ما أدى إلى تحول الميزان التجاري معها من فائض بلغ 1.3 مليار يورو إلى عجز قدره 0.9 مليار يورو خلال الأشهر الأخيرة.
انكماش الصادرات والواردات وتأثيره على الأداء العام
وأشار البنك إلى أن هذا التراجع انعكس سلباً على الأداء العام للتجارة الخارجية، حيث سجلت الواردات والصادرات انخفاضاً سنوياً تراوح بين 5.6% و5.7%، مع تفاقم واضح في حدة الانكماش خلال شهر نوفمبر، بما يعكس ضغوطاً متزايدة على النشاط التجاري الخارجي.
القطاعات الأكثر تضرراً وتحسن محدود في الألماس
وتصدرت المنتجات الكيميائية قائمة القطاعات الأكثر تضرراً، حيث تجاوزت الخسائر 600 مليون يورو في السوق الأمريكية، إلى جانب تسجيل ضعف ملحوظ في أسواق بريطانيا وإيطاليا وهولندا، تلتها المعادن، في حين شهد قطاع الألماس تحسناً نسبياً في الصادرات مقارنة بالقطاعات الأخرى.
عوامل نقدية وجمركية وراء التراجع
وأرجع البنك جانباً من هذا التراجع إلى أسباب نقدية وجمركية، من بينها انخفاض قيمة الدولار بنسبة 12% أمام اليورو، وارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية انتظار تحليلات أعمق قبل إصدار أحكام نهائية بشأن التأثير الفعلي لهذه العوامل على مسار التجارة الخارجية.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي