شهد سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، تخريج الدورة الثالثة من برنامج دبي لإدارة الشركات العائلية، الذي ينظمه مركز دبي للشركات العائلية التابع لغرف دبي، بالتعاون مع مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، بمشاركة 27 منتسباً من قيادات الصف الثاني في الشركات العائلية.
الملتقى يجمع ألف شخصية قيادية من القطاعين الحكومي والخاص
وجاء حفل التخريج ضمن فعاليات "ملتقى محمد بن راشد للقادة"، الذي ينظمه مركز محمد بن راشد لإعداد القادة سنوياً بمشاركة نحو 1.000 شخصية قيادية من القطاعين الحكومي والخاص في دبي، لمناقشة مستقبل الإدارة والقيادة وترسيخ أفضل الممارسات المؤسسية، بما يدعم رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز مكانة دبي العالمية وريادتها في مجالات التميز والابتكار.
تأهيل قيادات جديدة لضمان استمرارية الشركات العائلية
ويستهدف البرنامج تطوير قدرات قيادات الصف الثاني في الشركات العائلية بدبي، وتأهيلهم لتولي المسؤوليات الإدارية والقيادية، بما يضمن استمرارية هذه الشركات، ويدعم التخطيط لتعاقب الأجيال على ملكيتها وإدارتها، إلى جانب تطوير كفاءة الإدارة وتعزيز ممارسات الحوكمة.
بناء جيل قادر على مواكبة أفضل الممارسات العالمية
ويعمل البرنامج على إعداد جيل جديد من قادة الشركات العائلية، وتعريفهم بأفضل الممارسات المحلية والدولية، وبناء شبكات تواصل مع القيادات ورجال الأعمال والمؤسسات الدولية، فضلاً عن ترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى الشركات العائلية.
أحمد بن محمد: الشركات العائلية ركيزة لازدهار دبي
وأكد سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم أن الشركات العائلية تمثل قوة اقتصادية رئيسية تدعم ازدهار دبي، وتعكس نجاح تجربتها الاقتصادية وحضورها المؤثر على الساحة العالمية.
دعم القيادات الجديدة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني
وقال سموّه إن دبي تواصل توفير الدعم للشركات العائلية وتأهيل قياداتها الجديدة بالمهارات الإدارية والمعارف المتوافقة مع المعايير العالمية، معرباً عن اعتزازه بدور هذه الشركات في ريادة الاقتصاد الوطني، وإسهاماتها في تعزيز تنافسية دبي وترسيخ مكانتها وجهة عالمية مفضلة للعمل والعيش.
الشركات العائلية تمثل نحو 90% من شركات القطاع الخاص
وتحظى الشركات العائلية بأهمية كبيرة ضمن توجهات دبي التنموية، إذ تمثل نحو 90% من إجمالي الشركات الخاصة في دولة الإمارات، وتسهم بنحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، كما توفر فرص عمل لأكثر من 70% من القوى العاملة، وتتوزع استثماراتها على قطاعات اقتصادية متعددة.
تعريف المشاركين بأولويات أجندة دبي الاقتصادية D33
وركزت الدورة الثالثة على تعريف المنتسبين بالتوجهات والأولويات الاقتصادية للإمارة، وفي مقدمتها أجندة دبي الاقتصادية D33، من خلال برنامج تدريبي متكامل شمل جلسات افتراضية وبرامج للتوجيه والإرشاد الشخصي، بهدف تعزيز مهارات القيادة والاستعداد لانتقال المسؤوليات بين الأجيال، وتطوير الحوكمة بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لمركز دبي للشركات العائلية.
تجربة تعليمية وزيارات لشركات عائلية إيطالية
وتضمن البرنامج تجربة تعليمية في كلية بوكوني للإدارة، المتخصصة في مجالات إدارة الأعمال والاقتصاد والقانون، إلى جانب زيارات ميدانية لعدد من الشركات العائلية الإيطالية الكبرى. وأتاحت هذه التجربة للمشاركين التعرف على نماذج دولية في الإدارة والاستدامة، والتواصل المباشر مع قيادات شركات رائدة والاستفادة من خبراتها العملية.
زيارات إلى لافازا ومابي وبريمبو وأسولومباردا
وشملت الزيارات شركة لافازا، التي تأسست عام 1895 وتعد من أكبر منتجي القهوة في العالم، وشركة مابي المتخصصة عالمياً في مواد البناء، والتي تأسست في ميلانو عام 1937، وشركة بريمبو لأنظمة مكابح السيارات والدراجات النارية، التي تأسست عام 1961 وتتعاون مع عدد من فرق الفورمولا 1 وكبرى شركات السيارات.
كما زار المشاركون مقر رابطة أسولومباردا، التي تمثل أكثر من 7.000 شركة في قطاعات متنوعة بمنطقة ميلانو ومقاطعتي لودي ومونزا بريانزا، والتقوا مجموعة من ممثلي الشركات العائلية الشباب.
حوارات حول دور الأجيال الجديدة في قيادة الأعمال
وشهد البرنامج جلسات حوارية مع عائلة جاروني المالكة لمجموعة ERG، إلى جانب نقاشات مفتوحة تناولت دور الأجيال الجديدة في قيادة الشركات العائلية ومواصلة مسيرتها، والتعامل مع متطلبات التطوير والتغيير.
الحوكمة وإدارة الثروات والتخطيط لتعاقب الأجيال
وتناولت محاور البرنامج حوكمة الشركات العائلية، وإدارة الثروات والمكاتب العائلية، وتطوير مهارات القيادات المستقبلية، والتخطيط لانتقال الملكية، وضمان انتقال سلس للمسؤوليات بين الأجيال، إضافة إلى الاستدامة والاستثمار المسؤول وآليات حل النزاعات وريادة الأعمال.
التوجيه الشخصي لدعم التطور القيادي والمهني
ويمنح البرنامج المشاركين فرصة تطبيق المعارف والأطر الإدارية التي اكتسبوها خلال التدريب، والاستفادة من جلسات التوجيه والإرشاد الفردي، بما يدعم تطورهم القيادي والمهني ويعزز جاهزيتهم لتولي مسؤوليات أكبر داخل شركاتهم.
شراكات بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم اقتصاد دبي
كما يسهم البرنامج في توطيد التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، من خلال الاستفادة من التجارب الناجحة وإشراك المنتسبين في مشروعات اقتصادية رائدة في دبي، فضلاً عن توفير قنوات تواصل مباشرة مع قيادات حكومة دبي، بما يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية في الإمارة.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي