الرئيسية / محلي / "التربية": منظومة تقييم مطورة تمنح المدارس دوراً أكبر في متابعة تقدم الطلبة

"التربية": منظومة تقييم مطورة تمنح المدارس دوراً أكبر في متابعة تقدم الطلبة

كشف طارق الهاشمي، الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية في دبي والإمارات الشمالية بوزارة التربية والتعليم، عن رفع وزن التقييمات المدرسية لطلبة الحلقة الثالثة من 40% إلى 50% خلال العام الدراسي الجديد 2026-2027، مقابل 50% للاختبارات المركزية، مقارنة بـ60% للاختبارات المركزية خلال العام الدراسي الماضي.

ويأتي التعديل في إطار تحديث سياسات التقييم وتعزيز دور المدارس والمعلمين في متابعة أداء الطلبة وتقييم مستوياتهم بصورة أكثر شمولاً.

دور أكبر للمدرسة والمعلم في تقييم الطلبة

وقال الهاشمي، على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة التربية والتعليم اليوم لاستعراض أبرز مستجدات العام الدراسي الجديد 2026-2027، إن النظام الجديد يمنح المدرسة والمعلم دوراً أكبر في تقييم أداء الطالب ومتابعة تقدمه، مع الحفاظ على معايير وطنية موحدة لقياس التحصيل الدراسي.

اختبارات تشخيصية للكشف المبكر عن الفجوات التعليمية

وأوضح أن الوزارة عززت كذلك دور الاختبارات التشخيصية التي سيجريها المعلمون داخل المدارس عند عودة الطلبة، بهدف تحديد مستوياتهم والكشف المبكر عن الفجوات التعليمية، وبناء خطط فردية تتناسب مع احتياجات كل طالب.

وأضاف أن نتائج الاختبارات ستستخدم في إعداد خطط علاجية للطلبة الذين لديهم فجوات تعليمية، وخطط إثرائية للطلبة الذين تتجاوز مستوياتهم المستوى المتوقع، إلى جانب تطبيق استراتيجيات تدريسية مختلفة تراعي التفاوت بين مستويات الطلبة ومتابعة تقدمهم باستخدام أدوات التقييم.

السنة الثالثة للتعلم القائم على المشاريع

وأشار الهاشمي إلى أن العام الدراسي الجديد يمثل السنة الثالثة لتطبيق التعلم القائم على المشاريع، بعد استبدال الاختبارات المركزية في الفصل الدراسي الثاني بالمشاريع.

وأكد أن الوزارة رصدت تحسناً كبيراً في مستويات أداء الطلبة وتحصيلهم الدراسي، إلى جانب ارتفاع مستوى تفاعلهم مع المعلمين خلال اليوم الدراسي.

مشروع تكاملي يجمع 4 مواد للصف السابع

وكشف عن التوسع في تجربة التعلم القائم على المشاريع خلال العام الجديد، من خلال تطبيق مشروع تكاملي لطلبة الصف السابع يجمع 4 مواد هي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في مشروع واحد، بدلاً من تنفيذ مشروع منفصل لكل مادة.

وأكد أن المشروع يهدف إلى تمكين الطلبة من إدراك الترابط بين المواد الدراسية وتوظيف المعارف والمهارات في تطبيقات ومواقف واقعية، بما يعزز تجربتهم التعليمية ويحقق توازناً أكبر بين اكتساب المعرفة والقدرة على تطبيقها عملياً.

شاهد أيضاً

الإمارات تعزي نيبال في ضحايا الفيضانات

أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء، عن تضامنها مع جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية في …