أكّد سمو محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، على أهمية اللغة العربية ودورها الحيوي في بناء الوعي المعرفي وتعزيز الفهم العميق للنصوص الدينية والثقافية، معتبرًا إياها وعاءً حضاريًّا لنقل العلوم والفكر عبر التاريخ، وذلك خلال حضوره جلسة بعنوان "اللغة العربية: مفتاح البيان وبوابة فهم القرآن" في مجلسه بقصر الرميلة.
تجربة شخصية وعلمية في اللغة العربية
قدّم الباحث والأكاديمي محمد مرشد ديفيدز من جنوب أفريقيا، تجربته العلمية والشخصية في تعلّم اللغة العربية، موضحًا انعكاساتها على فهمه للقرآن الكريم وتفاعله مع معانيه. واستعرض أهم المحطات التي شكلت تحوّلاً في مسار تعلمه، وكيف ساعدته دراسة اللغة في تطوير أدواته لقراءة النص القرآني وفهم سياقاته اللغوية والدلالية.
دعم مستمر للثقافة والمعرفة في الفجيرة
ونوّه سمو ولي عهد الفجيرة بالمتابعة المستمرة لصاحب السمو حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، لمسيرة العمل الثقافي والمعرفي في الإمارة عبر دعم البرامج والمجالس العلمية التي توسّع آفاق المعرفة في مختلف المجالات الفكرية والثقافية.
أبعاد أكاديمية وثقافية متعددة
تطرّق ديفيدز خلال الجلسة إلى تجاربه الأكاديمية والثقافية في عدد من دول إفريقيا والعالم العربي، مستعرضًا ما أتاحته هذه التجارب من تنوع في مناهج التعلم والتفاعل مع العربية كلغة معرفة وتواصل حضاري عابر للثقافات.
التزام المجلس بتعزيز الوعي الثقافي
أكد سعادة الدكتور علي بن نايع الطنيجي، مدير مجلس محمد بن حمد الشرقي، حرص المجلس بتوجيهات سمو ولي عهد الفجيرة على استضافة النخب الفكرية والأكاديمية وطرح موضوعات معرفية تسهم في تنمية الوعي الثقافي وتعزيز الاهتمام باللغة العربية ومجالاتها العلمية.
الحضور
شهدت الجلسة حضور معالي محمد المر، رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وسعادة اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي، قائد عام شرطة الفجيرة، وسعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، إلى جانب عدد من الأكاديميين والباحثين ومهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي