ترأس معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وفد الهيئة المشارك في الاجتماع الثاني عشر للمسؤولين عن الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي استضافته مملكة البحرين أمس، وشهد مناقشة مجموعة من القضايا والموضوعات المشتركة بين الدول الأعضاء.
الدرعي يشيد بجهود دول الخليج في ترسيخ الاعتدال والتسامح
واستهل الدكتور الدرعي كلمته بالتعبير عن الشكر لله تعالى على ما تنعم به دول الخليج من روابط راسخة وتضامن يعزز وحدتها، مشيداً بالإنجازات التي حققتها دول مجلس التعاون في دعم قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، وترسيخ حضورها نموذجاً يُحتذى به في العمل الحضاري وتطوير الخطاب الديني وحوكمة الأوقاف.
الرقمنة والذكاء الاصطناعي يدعمان تطوير العمل الوقفي والديني
وأكد الدرعي أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، طورت تجارب وممارسات نوعية في توظيف الرقمنة والذكاء الاصطناعي لتيسير المهام والإجراءات، بما يشمل إدارة الأوقاف وتعليم القرآن الكريم والارتقاء بخطبة الجمعة وغيرها من مجالات العمل الديني.
مشروعان إماراتيان لتعزيز إدارة الأوقاف وتوحيد منهجية الوعظ
وأوضح معاليه أن الإمارات قدمت إلى الاجتماع مشروعين للتعاون الخليجي؛ يتناول الأول دور الذكاء الاصطناعي في إدارة الوقف واستثماره، فيما يركز الثاني على منهجية إعداد خطة موحدة للوعظ. وأشار إلى دعم الدولة الموضوعات والمبادرات الوقفية القيّمة التي تطرحها الدول الشقيقة، بما يسهم في تعزيز النمو والاستقرار والازدهار لشعوب دول مجلس التعاون.
وفد الهيئة يضم مسؤولين في الإدارة والخطاب الديني
وضم وفد الهيئة سعادة أحمد راشد النيادي، مدير عام الهيئة، وعبد الرحمن الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع الكفاءات الدينية والخطاب الشرعي بالإنابة، والدكتور ناصر عبد الله اليماحي، مدير إدارة خطبة الجمعة والمعرفة الدينية، إلى جانب عدد من مسؤولي الهيئة.
برق الإمارات مؤسسة إعلامية إماراتية رائدة في قطاع الأخبار والترويج الإعلامي