الرئيسية / تكنولوجيا / ختام البعثة العلمية الـ2 للمركز الوطني للأرصاد في "أنتاركتيكا" بتأسيس أول مختبرات إماراتية

ختام البعثة العلمية الـ2 للمركز الوطني للأرصاد في "أنتاركتيكا" بتأسيس أول مختبرات إماراتية

اختتم المركز الوطني للأرصاد بعثته العلمية الإماراتية الثانية إلى القارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا" بنجاح، في خطوة نوعية ترسخ مكانة دولة الإمارات في علوم المناخ والبحث العلمي القطبي، وتؤكد التطور المتسارع لـ"برنامج الإمارات القطبي" على المستوى الدولي.

تأسيس أول مختبرات إماراتية في القارة القطبية الجنوبية

وشهدت البعثة تنفيذ سلسلة مهام علمية وتشغيلية متكاملة، تضمنت إنشاء أول مختبرات إماراتية في القاعدة البلغارية بجزيرة ليفينغستون، إلى جانب تركيب محطات رصد جديدة وصيانة وتطوير البنية التحتية التي أُنشئت خلال البعثة السابقة، بما يعزز جودة البيانات المناخية ويدعم شبكات الرصد العالمية.

تعاون دولي وأكاديمي لبناء القدرات الوطنية

وجاءت بعثة موسم 2025–2026 بالتعاون مع معهد بلغاريا للبحوث القطبية وبمشاركة أكاديمية من جامعة خليفة وكلية أبوظبي للتقنيات التطبيقية، في إطار نهج وطني يجمع بين التميز التشغيلي والبحث العلمي وبناء الكفاءات الوطنية، بما يعزز حضور الدولة في مجالات البحث القطبي والتعاون الدولي.

دعم القيادة للبحث العلمي والدبلوماسية العلمية

وأكدت معالي مريم بنت محمد المهيري أن نجاح البعثة يعكس رؤية القيادة الرشيدة في دعم البحث العلمي المتقدم وتوسيع الشراكات الدولية، مشيرة إلى أن تأسيس المختبرات يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز القدرات البحثية الوطنية وترسيخ الدبلوماسية العلمية للدولة.

بيانات متقدمة لدعم نمذجة المناخ وعلوم البحار

من جانبه أوضح سعادة الدكتور عبدالله المندوس أن استمرار الوجود العلمي الإماراتي في أنتاركتيكا للعام الثاني على التوالي يعزز مساهمة الدولة في أبحاث المناخ عالمياً، موضحاً أن البيانات الناتجة ستدعم نمذجة المناخ طويلة الأمد ودراسات مستوى سطح البحر والأبحاث الجيوفيزيائية.

محطات رصد جديدة تعزز الشبكات الدولية

وتضمن إنجاز البعثة تركيب محطة الطقس الإماراتية الثانية وأول محطة لرصد المد والجزر، إلى جانب صيانة محطة الطقس الأولى والمحطة الزلزالية، ما يرفع جودة البيانات ويدعم تكاملها مع شبكات الرصد الدولية في واحدة من أكثر البيئات حساسية في العالم.

منصة بحثية لدراسة التغيرات البيئية القطبية

ومن المتوقع أن تسهم المختبرات الجديدة في تطوير الدراسات المتعلقة بالغلاف الجوي وعلوم المحيطات والجيوفيزياء القطبية، إضافة إلى دعم أبحاث التغيرات البيئية وارتفاع مستوى سطح البحر، عبر توظيف الخبرات الوطنية والتقنيات المتقدمة.

فريق وطني يعمل في بيئة قطبية صعبة

وضمت البعثة متخصصين من المركز الوطني للأرصاد ومشاركين أكاديميين، عملوا على تشغيل أجهزة الرصد المتقدمة واستكمال جاهزية المختبرات في ظروف مناخية قاسية، بما يعكس جاهزية الكفاءات الوطنية لتنفيذ مهام علمية في البيئات الأكثر تحدياً.

برنامج قطبي مستدام يخدم قضايا المناخ العالمية

ومع اختتام بعثة 2025–2026، يواصل برنامج الإمارات القطبي تطوره كمنصة وطنية مستدامة تجمع بين الرصد التشغيلي والبحث التطبيقي والتعاون الدولي، مؤكداً قدرة الدولة على تقديم مساهمات علمية مؤثرة في قضايا المناخ والتحولات البيئية العالمية.

شاهد أيضاً

"الأمن السيبراني": الدولة تتعرض لـ200 ألف هجمة سيبرانية يومياً و71.4% منها مدعومة من دول

أفاد سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، بأن البنية التحتية الرقمية …