الرئيسية / محلي / احتفاءً بتراث أبوظبي البحري الغني والثقافة الساحلية الإماراتية مهرجان التراث البحري في نسخته الـ4 يعود لجمهوره في الفترة من 14 لـ23 نوفمبر

احتفاءً بتراث أبوظبي البحري الغني والثقافة الساحلية الإماراتية مهرجان التراث البحري في نسخته الـ4 يعود لجمهوره في الفترة من 14 لـ23 نوفمبر

يعود مهرجان التراث البحري الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي إلى جمهوره على مدار عشرة أيام من 14 إلى 23 نوفمبر، احتفاءً بالثقافة والتقاليد الساحلية الإماراتية.

وسيتحوّل شاطئ أبوظبي – الكورنيش إلى مساحة نابضة بالفعاليات والأنشطة والعروض المتنوعة تستقبل الزوّار من جميع الأعمار لاكتشاف التراث البحري الغني لإمارة أبوظبي.

بداية من عروض الحِرف التقليدية، والأطعمة الخاصة، وصولًا إلى ورش العمل العائلية التفاعلية، سينبض تراث الإمارة بالحياة ويأخذ زوار المهرجان في رحلة غامرة داخل تقاليد أبوظبي البحرية.

وتحتفي النسخة الرابعة من المهرجان بمحور "المجتمع"، بالتزامن مع احتفاء دولة الإمارات بعام المجتمع.

ويُشارك في البرنامج التفاعلي لمهرجان التراث البحري مختلف فئات المجتمع سعياً إلى الحفاظ على التراث الحي، إلى جانب دعم الحرفيين المحليين وممارسي التراث، بما يعزّز الشعور بالفخر الوطني ويدعم الحفاظ على التراث الثقافي.

وبناءً على نجاح النسخ السابقة، يقدّم المهرجان هذا العام مساحات تفاعلية جديدة وتجارب غامرة تتيح للزوار المشاركة في مجموعة من الأنشطة الالتفاعلية النابضة بالحياة.

وتشمل الفعاليات المتنوعة ركن الحرفيين، والسوق التقليدي، و"لِيوان الحِرَفيات"، حيث يمكن للزوار التعرف مباشرة على الحرف اليدوية التقليدية المتوارثة من أصحابها مثل الخوص، والفخار، والدين، والشيلة المنقدة.

كما يمكن للعائلات المشاركة في ورش عمل إبداعية للحرف التقليدية. ويمكن للزوّار أيضًا التوجّه إلى "مَيلس السيف"، وهو مجلس تقليدي بتصميم تراثي يتيح للزوار المشاركة في جلسات حوارية مع شركاء المهرجان، إلى جانب عروض فنية تراثية وفرص للتفاعل مع خبراء التراث والثقافة.

ويشهد المسرح الرئيسي للمهرجان هذا العام، مجموعة من العروض والفعاليات المتميزة، تشمل العرض الموسيقي التراثي الرئيسي، والعروض الحية التقليدية، وورش العمل التفاعلية، إلى جانب الجلسات الموسيقية "جلسات" التي يقدمها نخبة من المواهب الإماراتية.

وفي قلب هذه الاحتفالات يأتي العرض الرئيسي، وهو عرض فني رائع يحتفي بالأسرة والمجتمع بوصفهما الركيزة الأساسية للحياة الساحلية.

ومن خلال الموسيقى والسرد الدرامي والمشاهد المسرحية المؤثرة، يجسّد العرض روح البحر ودور المرأة الإماراتية في صون إرثه عبر الأجيال المتعاقبة.

وفي "سوق السمك والمطبخ الشعبي" يمكن للزوار استكشاف الإرث الإماراتي الغني في فنون الطهي من خلال تجربة تفاعلية متكاملة.

وفي سوق السمك الحي يلتقي الزوار مع الصيادين المحليين لاكتشاف أجود أنواع الصيد اليومي الطازج، ويشاركون في رحلة تفاعلية بعنوان "من البحر إلى المائدة"، حيث يختارون خلالها أسماكهم المفضلة ليتم تنظيفها وتتبيلها ثم طهيها حسب رغبتهم.

كما يمكنهم تذوق أشهى الأطباق الإماراتية الأصيلة من المقبلات والأطباق الرئيسية والتحلية في منطقة التذوق الخاصة بالمطبخ الشعبي. ويتيح المهرجان للزوار أيضا مشاهدة مزادات الأسماك الحية، والتعرف على ممارسات الصيد المستدامة التي تسهم في الحفاظ على الحياة البحرية في أبوظبي، إلى جانب الاستمتاع بوجباتهم في مناطق الطعام النابضة بالحيوية ضمن أجواء المهرجان التراثية.

ويشهد مهرجان التراث البحري هذا العام الظهور الأول لـ"مقهى بيت القهوة"، الذي سيُقدّم أصول القهوة الإماراتية، مستعرضًا آداب تحضيرها وتقديمها باعتبارها أحد عناصر التراث الثقافي غير المادي المسجلة في قائمة اليونسكو منذ عام 2015.

وعلى مسارات الصيد والغوص للبحث عن اللؤلؤ، يمكن للزوّار متابعة عروض الأداء التقليدية مثل "الآهلّة"، و"النهمة"، و"العيالة"، و"النعاشات" التي تعكس إيقاعات البحر وروحه.

وإلى جوار المسرح، تقع ساحة الألعاب الخاصة بالألعاب الشعبية والمطارحة والمسابقات العامة التي تعزز روح المجتمع.

كما ينتظر الزوّار المزيد من الفعاليات الغنية التي تمزج بين تجارب المأكولات المتنوعة، والعروض الثقافية، والتسوق، حيث يمكنهم الاستمتاع بتشكيلة متنوعة من المأكولات الإماراتية والعالمية، واقتناء الهدايا التذكارية المُميزة والحصول على منتجات مستوحاة من التراث البحري.

ويقدّم المهرجان أيضاً في المنطقة الشاطئية عروض "فلق المحار"، إلى جانب جلسات عملية بإشراف مدربين متخصصين تساعد الزوار على اكتشاف مهاراتهم في الصيد وتطويرها.

ويمكن للزوار كذلك الاسترخاء في جلسات الشاطئ والاستمتاع بنزهات بحرية تجمع بين جمال الساحل وروح الثقافة المحلية، في تجربة تجسد التقاء الطبيعة بالتراث الإماراتي الأصيل.

وبجانب المساحات التفاعلية، سيقدّم المهرجان فعاليات وعروض حية تفاعلية تُعيد إحياء مهارات وقصص الأجداد البحّارة في أبوظبي، بما يضمن للزوار خوض تجربة غنية تجمع بين التفاعل والتعلم وتُبرز أصالة الموروث البحري الإماراتي.

ويؤدي مهرجان التراث البحري دورا محوريا في تعزيز الحضور الثقافي لأبوظبي ودفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال دعم وعرض مشاريع إبداعية متنوعة.

وبالجمع بين التراث والتعبير المعاصر، يشكّل المهرجان منصة أساسية للمبدعين والممارسين الثقافيين للتفاعل مع المجتمع وصون التراث الحي.

ويتميّز مهرجان هذا العام بمشاركة ودعم نخبة من الشركاء، من الجهات الحكومية إلى المؤسسات الخاصة، والذين كان لهم دور محوري في دعم التراث الطبيعي والثقافي لإمارة أبوظبي.

حجز التذاكر والمواعيد

احجزوا تذاكركم عبر الموقع http://admaritimefest.ae، ويفتح المهرجان أبوابه يومياً من الساعة 4 عصراً حتى 11 مساءً في أيام الأسبوع، وحتى الساعة 12 منتصف الليل في عطلات نهاية الأسبوع.

شاهد أيضاً

الإمارات تُدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في الكونغو الديمقراطية

أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع في بلدة بفواكوا في جمهورية الكونغو …